خادم الحرمين الشريفين: ريادة عربية!
المملكة عضو تأسيسي وأساسي في جامعة الدول العربية؟ ولها تاريخها المرصع ببهاء الأخوة العربية في قضايا الأمة العربية، وقد أسس لهذه الروح العربية المبنية على أخوة الدين والجوار والعروبة الملك المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود ــ طيب الله ثراه ــ وسار على نهجه أبناؤه من بعده، وتأتي جولة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز هذه الأيام للعديد من الدول العربية وفق نفس المنهج لكنها تميزت بالثنائية التشاورية لتحقيق التوافق النسيجي في الجسم العربي، لذلك فإنها تتصف باللقاءات الأخوية، وخادم الحرمين الشريفين من خلال هذه اللقاءات والجولات يؤسس لريادة عربية مشتركة لأكبر أربع دول عربية ذات علاقة بقضية أمتنا الإسلامية قضية القدس وفلسطين.
إن شخصية الملك عبد الله في طبعها وأنموذجها ما يؤهل للتكاتف العربي، فهو ذو خبرة طويلة في الشأن العربي بالإضافة إلى ما تميز به من السماحة التي ملكت القلوب مما يهيئ لمزيد من التعاضد السياسي للمنطقة وتنقية الأجواء العربية مما يباعد بينها من مواقف.
إن السياسة الخارجية للمملكة ذات أطر معروفة ومحددة تتسم بالعقلانية فجاءت هذه الجولة لإبراز الريادة العربية وتحريك مياهها عبر المحركات التالية:
* محرك الوحدة وهو أقوى المحركات بين هذه الدول الأربع لأنها الدول المعنية بالدرجة الأولى باتخاذ موقف موحد ضد الغطرسة الإسرائيلية، كما أن لا طريق للوحدة العربية بدون وحدة هذه الدول العربية الرئيسية.
* المحرك الاقتصادي، والمملكة لها القدرة بعد الله سبحانه وتعالى في صناعة حراك اقتصادي ثنائي بينها وبين كل دولة من هذه الدول الأربع والجذب التجاري والاقتصادي يمكن أن يحقق مزيدا من الأخوة العربية.
* محرك التعاضد السياسي لأن الظروف الإقليمية والدولية تتصاعد يوما بعد يوم والطبيعة النسيجية بين مجموعة من الدول العربية يمكن أن تصنع مواقف عربية ذات تعاضد سياسي ضد ما يخطط للمنطقة إقليميا ودوليا.
* محرك الأمن والاستقرار وهو توجه جماعي لدى هذه الدول وأحد أمورها الداخلية التي تحظى باهتمام أصحاب السمو والوزراء للداخلية العرب فعند تحريكه على المستوى القيادي يكون أكثر فاعلية وإنتاجية.
* محرك الأخوة والقرابة لأن هذه الدول العربية «مصر وسورية ولبنان والأردن» تربطها بشعب المملكة قرابات ناهيك عن أخوة الدين التي تجمعها فبهذه الجولة والتلاصق الأخوي ما يفرح القلوب والشعوب.
* محركات إضافية مثل الثقافة والتعليم والإعلام والسياحة والصحة والعديد من المحركات التي تتحرك إيجابا بمثل هذه الجولة المباركة .. نفع الله بخادم الحرمين الشريفين وحفظه في حله وترحاله.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 120 مسافة ثم الرسالة
إن شخصية الملك عبد الله في طبعها وأنموذجها ما يؤهل للتكاتف العربي، فهو ذو خبرة طويلة في الشأن العربي بالإضافة إلى ما تميز به من السماحة التي ملكت القلوب مما يهيئ لمزيد من التعاضد السياسي للمنطقة وتنقية الأجواء العربية مما يباعد بينها من مواقف.
إن السياسة الخارجية للمملكة ذات أطر معروفة ومحددة تتسم بالعقلانية فجاءت هذه الجولة لإبراز الريادة العربية وتحريك مياهها عبر المحركات التالية:
* محرك الوحدة وهو أقوى المحركات بين هذه الدول الأربع لأنها الدول المعنية بالدرجة الأولى باتخاذ موقف موحد ضد الغطرسة الإسرائيلية، كما أن لا طريق للوحدة العربية بدون وحدة هذه الدول العربية الرئيسية.
* المحرك الاقتصادي، والمملكة لها القدرة بعد الله سبحانه وتعالى في صناعة حراك اقتصادي ثنائي بينها وبين كل دولة من هذه الدول الأربع والجذب التجاري والاقتصادي يمكن أن يحقق مزيدا من الأخوة العربية.
* محرك التعاضد السياسي لأن الظروف الإقليمية والدولية تتصاعد يوما بعد يوم والطبيعة النسيجية بين مجموعة من الدول العربية يمكن أن تصنع مواقف عربية ذات تعاضد سياسي ضد ما يخطط للمنطقة إقليميا ودوليا.
* محرك الأمن والاستقرار وهو توجه جماعي لدى هذه الدول وأحد أمورها الداخلية التي تحظى باهتمام أصحاب السمو والوزراء للداخلية العرب فعند تحريكه على المستوى القيادي يكون أكثر فاعلية وإنتاجية.
* محرك الأخوة والقرابة لأن هذه الدول العربية «مصر وسورية ولبنان والأردن» تربطها بشعب المملكة قرابات ناهيك عن أخوة الدين التي تجمعها فبهذه الجولة والتلاصق الأخوي ما يفرح القلوب والشعوب.
* محركات إضافية مثل الثقافة والتعليم والإعلام والسياحة والصحة والعديد من المحركات التي تتحرك إيجابا بمثل هذه الجولة المباركة .. نفع الله بخادم الحرمين الشريفين وحفظه في حله وترحاله.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 120 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات








