فتيات يمارسن الرجولة في الجامعة
اختارت أمل ــ الطالبة في المستوى الثالث في الأقسام العلمية في كلية التربية في الأحساء ــ اسم «أبو خالد» ليكون كنية لها، ولم تكتف بذلك، بل إنها لا تتوانى في ارتداء الملابس الرجالية وتقليد مشية الرجال، وعند سؤال المقربين لها عن سبب كل ذلك تقول «كان أبي يحلم بمولود ذكر ولم يرزق به إلا بعد سنوات، فشعرت برغبة في داخلي لتحقيق حلم والدي، ولكي أبين له أنه يستطيع الاعتماد علي كما لو كنت رجلا».
بدأت هذه الحالة مع أمل مع وجودها على مقاعد الدراسة في الثانوية العامة، «منذ ذلك الحين وأنا أكره أن يذكرني أحد بجنسي كأنثى، وأشعر أحيانا أنه خدش لكرامتي»، واليوم وبعد هذه التجربة تؤكد أمل أنها أقوى عندما تتقمص هذه الشخصية «هناك ثلاث فتيات قريبات مني يستمددن قوتهن مني وأتصدى دائما للدفاع عنهن وحمايتهن حتى من المشرفات في الكلية».
وهناك في نفس الكلية الطالبة (نوف.ع) التي اشتهرت باسم نواف، ...المزيد



