المجزرة قاسية والأحداث دموية والحادث في عرض البحر في المياه الدولية والتوصيف الدقيق لما حصل إنه إرهاب وقرصنة لم يكن غريبا أن يقع من صهاينة يسيرون على خطى أسلافهم ممن فجروا وقتلوا وشردوا ودمروا وكانوا يوما من الأيام مطلوبين للعدالة ثم أصبحوا رؤساء حكومات ودول.
جرائم النازية أقل بكثير من سجل الصهيونية في الإجرام، وإرهاب الكيان الإسرائيلي أقسى من كل أعمال الجماعات الإرهابية، ومع ذلك يحظى إما بمباركة دولية أو بصمت هو أقرب إلى الموافقة منه إلى التنديد.
القتلى والجرحى لم يكونوا يجهلون طبيعة الكيان العدوانية، لكنهم لم يكونوا أيضا يجهلون معاناة أهل غزة وهم يعيشون في حصار كالح منذ فترة طويلة غير مسبوقة في العصر الحديث، فاختاروا أن يكونوا شهودا عدولا في محكمة التاريخ.
الكيان الإسرائيلي يعترف بأن غزة مغلقة ومحاصرة ولايخجل من ذلك، لكن الملتمسين له الأعذار ينكرون الإغلاق والحصار ولايجدون أي حرج.
مجزرة أسطول الحرية ستلحق مجازر أهل فلسطين المتعاقبة على يد الجزار الصهيوني، وسيجيب العرب والمسلمون أن ذلك شأن لايعنيهم، لكنهم سيدفعون ثمنا غاليا طال الزمان أم قصر، وليس من يحتمي بالعباد الضعاف كمن يحتمي بخالق العباد ضعيفهم وقويهم.


للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 241 مسافة ثم الرسالة