قرار حكيم -2
في الغالب الأعم لا تلقى القرارات التطويرية قبولا عند الجمهور، بل أحيانا كثيرة مقاومة ورفضا. الأمثلة على ذلك كثيرة جدا تكاد لا تحصى، بدءا من رفض البرقيات والهاتف في بدايات المملكة و.. و..إلخ، وأخيرا وليس آخرا القرار الحكيم الذي أصدرته وزارة الداخلية استجابة لطلب سمو الأمير عبد العزيز بن ماجد أمير المدينة المنورة بمنع نقل الأموات إلى أرض الحرمين الشريفين ودفنهم فيهما وهو الأمر الذي يمثل عبئا كبيرا على الأجهزة الأمنية والخدمات، كما أن ذلك يحول المدينتين إلى «مقبرة» كبيرة لكثرة المتوهمين في بركة الدفن فيهما، لقد أغضب مقالي بعنوان «قرار حكيم» الذي أثنيت فيه على قرار الوزارة ووصفت نقل الأموات إلى مكة والمدينة «بدعة» لا مبرر لها، بل هي مشقة وتكلفة على أهل الميت، ومن الأحسن التصدق بالتكلفة على الفقراء وجمعيات البر، إن كل الردود والمكالمات المعاتبة ليس فيها اعتراض وجيه أو حجة مقنعة، المسألة عاطفية مثل القول إن هذا المتوفى الذي ترك مكة أو المدينة وعاش في سواهما للعمل وللإقامة هو وأسرته عمرا مديدا ومات حيث أقام وأوصى أو أبناؤه رغبوا في دفنه في إحدى المدينتين تبركا أو بقرب ذويه البعيدين فليست هذه حجة قوية، ولو أن الحكومة منعت الدفن في البقيع أو في المعلاة وجعلت المقابر خارج النطاق العمراني منعا للازدحام هل كان أحد يرغب في الدفن هناك؟ الجواب لا.
مرة أخرى أكرر ما هو معروف بأنه لا يدخل مع ابن آدم في قبره إلا عمله، فلا تشغلوا أنفسكم والناس والأجهزة الحكومية بأوهام لا دليل عليها، ودعونا ــ بارك الله فيكم ــ نهتم بأمورنا الحياتية التنموية، واعملوا صالحا ذلك خير لكم ودمتم سالمين.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 157 مسافة ثم الرسالة
مرة أخرى أكرر ما هو معروف بأنه لا يدخل مع ابن آدم في قبره إلا عمله، فلا تشغلوا أنفسكم والناس والأجهزة الحكومية بأوهام لا دليل عليها، ودعونا ــ بارك الله فيكم ــ نهتم بأمورنا الحياتية التنموية، واعملوا صالحا ذلك خير لكم ودمتم سالمين.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 157 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات









