بحث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون في اتصال هاتفي الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، واتفقا على ضرورة اتخاذ خطوات منسقة في هذا الشأن.
ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن بيان أوردته وزارة الخارجية أن لافروف تطرق في اتصال هاتفي مع نظيرته الأمريكية إلى الوضع حول البرنامج النووي الإيراني.
وذكر البيان أن الاتصال جرى بمبادرة أمريكية حيث اتفق الوزيران على أن «الخطوات التالية لتسويته (مسألة البرنامج النووي الإيراني) يجب اتخاذها على أساس منسق مع أخذ آراء كل أعضاء (اللجنة السداسية) بعين الاعتبار».
كما تناولا المسائل المتعلقة بتبني الأطفال الروس من قبل مواطنين أمريكيين، وأشار البيان إلى أن الجانب الروسي أكد على ضرورة توقيع اتفاقية ملزمة في أقصى سرعة لحماية حقوق وحياة وصحة الأطفال الذين يتم تبنيهم وضمان عدم تكرار الأحداث الأخيرة.
هذا وأجرت قوات الحرس الثوري الإيراني أمس، تجارب على خمسة صواريخ جديدة في آخر يوم من مناورات عسكرية خامسة في مضيق هرمز. وكانت قد نفذت ليلا مناورات بالقوارب البحرية شارك فيها 60 زورقا حربيا. واعتبرت إيران أن هذه المناورات تبرز صفحة جديدة من قدرتها الدفاعية.
من جهة أخرى شدد مسؤول إيراني على ضرورة إبرام معاهدة أمنية جماعية في منطقه الخليج.
وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى في إيران كاظم جلالي لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) إن تواجد القوات الأجنبية في المنطقه أدى إلى زعزعة الأمن، معتبرا أنه في هذه الظروف فإن إبرام معاهدة أمنية جماعية بين دول منطقه الشرق الأوسط والمطلة على الخليج «سيساعد على تعزيز التعاون فيما بينها».