المسافر الغلبان
هل تفتقد الخطوط السعودية لإدارة ناجحة؟
هذا السؤال يمكن له أن يلف على كل جهة تتواجد بها خدمات الخطوط السعودية وربما يكون الخلل الإداري هو الفعل المستنسخ الذي يؤدي إلى تكرار الأخطاء في كل مطار تنطلق منه الخطوط السعودية.
وأنا أؤمن أن نجاح أي أمر يعتمد في أساسه على النجاح الإداري.. هذا الإيمان جعلني أتزعم رأي الدكتور العسكري (رئيس تحرير مجلة العربي) حين كتب ذات مرة أن الزعيم النازي هتلر لو كان يمتلك إدارة ناجحة لما هزم في الحرب العالمية الثانية.
والخطوط السعودية رغم أنها تمتلك كوادر بشرية عالية الجودة إلا أن مشاكلها في تسيير رحلاتها قلما توفق في إرضاء المسافر، فثمة أخطاء تتواصل بحيث تجعل المسافر يشعر أنه (شحاذ) وقف على باب مسجد فأعرض عنه المحسنون.
وهذا التصرف لن يستطيع معه المسافر العزوف عن خدمات الخطوط السعودية كونه مجبرا على الوقوف على أبواب الخطوط لتلقي خدمة تفتقر إلى أبسط مبادئ التسويق أو جذب العميل، فالتأخيرات مستمرة لا تنقطع وكأنها هي الأساس، بينما انتظام الرحلات هو الشاذ، كما أن بعض موظفي الخطوط يظنون أنهم يملكون رقابنا وأرزاقنا لدرجة أن بعضهم ليس لديه الوقت لأن يرد على سلامك أو يرد على استفسارك وكأنك تطلب منه (المن والسلوى).
وفي كل رحلة تتنقل فيها على الخطوط السعودية ثمة مشكلة تواجهك مما يجعلك تبحث عن الأصدقاء لتمريرك أو التوسط هنا أو هناك كي تنفذ من عنجهية (بعض الموظفين) يحدث هذا في مطار جدة والرياض وجازان والدمام والمدينة.
ثم ما هي أعذار الخطوط في تأخر رحلاتها التي تصل إلى الساعات الطوال؟ وأين الخدمات المقدمة للمسافرين الذين يرتمون داخل المطار بسبب تلك التأخيرات.
ربما تحمل الخطوط أعذارا ملحة كتغير الأجواء وتكدس الرحلات على بعضها البعض، لكن هذا يمكن قبوله مرة أو مرتين أو عشر لكن أن يكون التأخير والتكدس ديدن الخطوط، فهذا ليس عذرا بل خلل إداري يجب إيجاد الحلول الإدارية لتلافي الأخطاء المترتبة عليه، تلك الأخطاء التي تقع على رأس المسافرين الذين لو وجدوا بديلا يفوق في خدمته الخطوط السعودية لانتقلوا إليه مباشرة لكن البديل لا يقل سوءا عن الأساس.
ولو كان حديثي هذا لا يحمل حقائقه فعلى إداريي ومستشاري الخطوط السعودية المداومة داخل المطارات المذكورة ليروا كم هو المسافر (غلبان ويكسر الخاطر) من ما يحدث له داخل تلك المطارات سواء في المعاملة أو نقله في الوقت الذي حجز عليه كي ينتقل من مكان لآخر.
فقط نطالبهم برؤية الواقع وليس ما هو فوق الواقع.
abdookhal2@yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة
هذا السؤال يمكن له أن يلف على كل جهة تتواجد بها خدمات الخطوط السعودية وربما يكون الخلل الإداري هو الفعل المستنسخ الذي يؤدي إلى تكرار الأخطاء في كل مطار تنطلق منه الخطوط السعودية.
وأنا أؤمن أن نجاح أي أمر يعتمد في أساسه على النجاح الإداري.. هذا الإيمان جعلني أتزعم رأي الدكتور العسكري (رئيس تحرير مجلة العربي) حين كتب ذات مرة أن الزعيم النازي هتلر لو كان يمتلك إدارة ناجحة لما هزم في الحرب العالمية الثانية.
والخطوط السعودية رغم أنها تمتلك كوادر بشرية عالية الجودة إلا أن مشاكلها في تسيير رحلاتها قلما توفق في إرضاء المسافر، فثمة أخطاء تتواصل بحيث تجعل المسافر يشعر أنه (شحاذ) وقف على باب مسجد فأعرض عنه المحسنون.
وهذا التصرف لن يستطيع معه المسافر العزوف عن خدمات الخطوط السعودية كونه مجبرا على الوقوف على أبواب الخطوط لتلقي خدمة تفتقر إلى أبسط مبادئ التسويق أو جذب العميل، فالتأخيرات مستمرة لا تنقطع وكأنها هي الأساس، بينما انتظام الرحلات هو الشاذ، كما أن بعض موظفي الخطوط يظنون أنهم يملكون رقابنا وأرزاقنا لدرجة أن بعضهم ليس لديه الوقت لأن يرد على سلامك أو يرد على استفسارك وكأنك تطلب منه (المن والسلوى).
وفي كل رحلة تتنقل فيها على الخطوط السعودية ثمة مشكلة تواجهك مما يجعلك تبحث عن الأصدقاء لتمريرك أو التوسط هنا أو هناك كي تنفذ من عنجهية (بعض الموظفين) يحدث هذا في مطار جدة والرياض وجازان والدمام والمدينة.
ثم ما هي أعذار الخطوط في تأخر رحلاتها التي تصل إلى الساعات الطوال؟ وأين الخدمات المقدمة للمسافرين الذين يرتمون داخل المطار بسبب تلك التأخيرات.
ربما تحمل الخطوط أعذارا ملحة كتغير الأجواء وتكدس الرحلات على بعضها البعض، لكن هذا يمكن قبوله مرة أو مرتين أو عشر لكن أن يكون التأخير والتكدس ديدن الخطوط، فهذا ليس عذرا بل خلل إداري يجب إيجاد الحلول الإدارية لتلافي الأخطاء المترتبة عليه، تلك الأخطاء التي تقع على رأس المسافرين الذين لو وجدوا بديلا يفوق في خدمته الخطوط السعودية لانتقلوا إليه مباشرة لكن البديل لا يقل سوءا عن الأساس.
ولو كان حديثي هذا لا يحمل حقائقه فعلى إداريي ومستشاري الخطوط السعودية المداومة داخل المطارات المذكورة ليروا كم هو المسافر (غلبان ويكسر الخاطر) من ما يحدث له داخل تلك المطارات سواء في المعاملة أو نقله في الوقت الذي حجز عليه كي ينتقل من مكان لآخر.
فقط نطالبهم برؤية الواقع وليس ما هو فوق الواقع.
abdookhal2@yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات









