تأخير وتعطيل المعاملات!
منذ أن بدأت علاقتي بالكتابة والقراءة الصحافية، وأنا أطلع على مقالات عن وجود تعطيل لمعاملات المراجعين وتأخير في البت فيها، وطول إجراءات دورة بعض المعاملات وما تمر به من قنوات وإمضاءات، حتى أصبح الحديث عن هذا الأمر، أو الكتابة عنه أو مناقشته إعلاميا، شيئا مكرورا، لأن الجميع يتحدثون عن المشكلة ويقترحون الحلول «ويفحطون!» حولها، ولكن يبدو أنه لا شيء يحصل على أرض الواقع، فما زلت أقرأ منذ ثلاثين أو أربعين سنة من عمري المديد! شكاوى متواترة عن المشكلة عبر التحقيقات أو المقالات الصحافية المنشورة في الصحف المحلية، حتى أصبحت أعتقد أن المسارات التعقيدية للمعاملات الحكومية الرسمية وشبه الرسمية هي جزء من خصائص الإدارة لدينا، لا يؤثر فيها حاسوب ولا ضاروب ولا مرفوع ولا منصوب، ومع ذلك كله فإن الأحاديث لا تنقطع عن التحديث والتطوير والإدارة الالكترونية واختصار الإجراءات، ولكن أول تجربة يمر بها مراجع لديه معاملة بسيطة فإنه يخرج من التجربة والمعاملة حافي القدمين منبوش الشعر مرتفع الحرارة والضغط يصيح على سائقه «الجاوي» كما صاح على سائسيه في الجاهلية الصاحب بن عباد: «قربا مربط النعامة مني»، مع تعديل بسيط في النعامة يناسب اسم وموديل أي سيارة وذلك لكي يهرب بجلده من تلك الإدارة أو الطهارة قبل أن يطق لديه عرق! فإن حدثه أحد معارفه بعد ذلك عن الإدارة الالكترونية زجره قائلا: بلا إلكترونية. بلا ملوخية، اسكت لو سمحت!!.
شوارعنا تنادي!
لم تزل شوارعنا تنادي فزعة من التريلات والشاحنات والناقلات وبقية الآفات المزاحمة لصغار السيارات بلا ضوابط ولا عقوبات، وآخر نداء وصلني كان من أهالي مخطط الإسكان في الرصيفة في مكة المكرمة إذ فوجئ أهالي المخطط بخط فتح في ظهر مخططهم يصل الرصيفة بأول طريق جدة من جهة مخطط التخصصي تستخدمه الشاحنات التي تنقل مخلفات العمائر وناقلات المياه الضخمة التي تسير بسرعة وتدهم في تحركاتها المستمرة على مدار ساعات الليل والنهار السيارات الصغيرة الآمنة، وأن حوادث عديدة سجلت خلال الأسابيع الأخيرة في هذا الخط الجديد الذي يسوده الظلام والخوف. وهم يتساءلون عما يمكن أن يقوم به إخوانهم رجال المرور لوقف ما يجري إن كان المرور يدري؟!.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة
شوارعنا تنادي!
لم تزل شوارعنا تنادي فزعة من التريلات والشاحنات والناقلات وبقية الآفات المزاحمة لصغار السيارات بلا ضوابط ولا عقوبات، وآخر نداء وصلني كان من أهالي مخطط الإسكان في الرصيفة في مكة المكرمة إذ فوجئ أهالي المخطط بخط فتح في ظهر مخططهم يصل الرصيفة بأول طريق جدة من جهة مخطط التخصصي تستخدمه الشاحنات التي تنقل مخلفات العمائر وناقلات المياه الضخمة التي تسير بسرعة وتدهم في تحركاتها المستمرة على مدار ساعات الليل والنهار السيارات الصغيرة الآمنة، وأن حوادث عديدة سجلت خلال الأسابيع الأخيرة في هذا الخط الجديد الذي يسوده الظلام والخوف. وهم يتساءلون عما يمكن أن يقوم به إخوانهم رجال المرور لوقف ما يجري إن كان المرور يدري؟!.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات









