الصهاينة .. ومصباحهم
محاولات الصهاينة اختراق العقل العربي ليس غريبا، فقد اخترقوا العقل السياسي والاقتصادي والاجتماعي ــ إلى حد ما ــ لكن بقي الأهم من ذلك كله .. وهو الثقافة العربية، وتحديدا المناهج الدراسية باعتبارها صانعة عقول الناشئة وهي ــ أي المناهج ــ التي تحدد طريقة نظرتهم للآخرين.
وقبل فترة ــ ليست بعيدة ــ اخترعوا فكرة مصباح علاء الدين باعتبار أن هذه الشخصية محفورة في الذاكرة الشعبية العربية، فإذا استطاعوا تمرير برنامجهم عبرها فقد تمكنوا من تحقيق النجاح الذي يتطلعون إليه.
جمعية فرنسية يهودية تحرص على إبقاء ذكرى المحرقة النازية حاضرة في جميع مناهج التعليم، ومعروف الهدف من ذلك، لكنها كانت تريد من الطلاب العرب أن يقتنعوا بهذه المحرقة، ولكي يتم ذلك لا بد أن تدرس في مناهج التعليم العربية.
هذه المنظمة دعت لاجتماع بهذه المناسبة حضرته شخصيات عربية وإسلامية، وكانوا مقتنعين بهذا المشروع ــ ولست أدري كيف اقتنعوا! ــ وكانت وجهة نظرهم ــ المعلنة ــ أن معرفة الطلاب العرب بالمحرقة واقتناعهم بها سيجعلهم يقتربون من اليهود وسيؤدي ذلك إلى إجراء حوار متبادل بين الفريقين يؤدي إلى تقاربهم فيما بعد، وهذا هو المطلوب حسب زعمهم!
لست أدري كيف تقبل هذه العقول أن تكون ساذجة إلى هذا الحد؟! طبعا.. هذا إذا افترضت حسن النية عندهم.
اليهود يريدون من طلابنا أن يقتنعوا بالمحرقة حسب روايتهم، ثم يحصل التعاطف معهم، ثم ماذا؟! أتوقع أنهم يريدون منهم أن يهنئوهم على احتلال فلسطين!.
لا أريد أن أخاطب الصهاينة حول هذا المشروع لأن الحديث معهم لا فائدة منه؛ لأنهم لو كانوا يريدون الحوار لمعرفة ما يجب عليهم فعله لاكتفوا بحوار بعض العرب معهم لأكثر من ثلاثين عاما ولم يتحقق شيء على الإطلاق.
الصهاينة يريدون أخذ كل شيء ولا يريدون إعطاء أي شيء، وهذا ما كان ملاحظا طيلة سنوات الحوار كلها .. الاستيطان يتزايد.. قتل الفلسطينيين لم يتوقف.
وقبل أيام كانت كارثة أخرى .. إعلانهم أن مسجد الخليل ــ عليه السلام ــ ومسجد بلال بن رباح ــ رضي الله عنه ــ جزء من التراث اليهودي! فهل ينفع الحوار مع هؤلاء؟!.
أسأل العرب المقتنعين بهذا «المصباح» .. هل يقبل الصهاينة أن يدرسوا طلابهم ــ ومن باب معرفة التاريخ كما يقولون ــ المحارق الصهيونية التي ارتكبوها ضد الفلسطينيين؟!
أولها محارق ومجازر عام 48م وآخرها محارق ومجازر غزة، هل يقبلون أن يدرسوا طلابهم كيف هجروا الفلسطينيين من بلادهم وما زالوا؟!
إذا اقتنعوا بذلك فلا عليكم إن تحركتم في سبيل مصباحهم الأسود، وعلى الأقل من باب العدالة والمساواة!
اليهود الفرنسيون الذين أطلقوا هذا المشروع هل يستطيعون إقناع حكومتهم بمجرد الاعتذار عن قتل أكثر من مليون جزائري؟! اعتذار فقط!. لا أطلب هنا أن تدرس المحارق الفرنسية في المدارس على غرار طلب الجمعية اليهودية الفرنسية لكن.. اعتراف واعتذار؟!
هل أحتاج إلى التذكير بعشرات الملايين الذين قتلهم الأمريكان؟! الإيطاليون؟ البريطانيون عندما احتلوا بعض بلادنا العربية وقتلوا عشرات الآلاف من أبنائها؟!
أعتقد ــ وهذا حسن ظن ــ أن العرب الذين يسوقون لهذه الفكرة لم يطلعوا على المناهج اليهودية وكيف تتحدث عن العرب عامة والفلسطينيين خاصة .. هل بإمكانهم إقناع اليهود بالحديث عن أولئك بشكل طيب؟!
من حق الصهاينة أن يعملوا على تحقيق مصالحهم بكل الوسائل .. لكن لماذا يقبل بعضنا أن يكون آلة في أيديهم!!
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 213 مسافة ثم الرسالة
وقبل فترة ــ ليست بعيدة ــ اخترعوا فكرة مصباح علاء الدين باعتبار أن هذه الشخصية محفورة في الذاكرة الشعبية العربية، فإذا استطاعوا تمرير برنامجهم عبرها فقد تمكنوا من تحقيق النجاح الذي يتطلعون إليه.
جمعية فرنسية يهودية تحرص على إبقاء ذكرى المحرقة النازية حاضرة في جميع مناهج التعليم، ومعروف الهدف من ذلك، لكنها كانت تريد من الطلاب العرب أن يقتنعوا بهذه المحرقة، ولكي يتم ذلك لا بد أن تدرس في مناهج التعليم العربية.
هذه المنظمة دعت لاجتماع بهذه المناسبة حضرته شخصيات عربية وإسلامية، وكانوا مقتنعين بهذا المشروع ــ ولست أدري كيف اقتنعوا! ــ وكانت وجهة نظرهم ــ المعلنة ــ أن معرفة الطلاب العرب بالمحرقة واقتناعهم بها سيجعلهم يقتربون من اليهود وسيؤدي ذلك إلى إجراء حوار متبادل بين الفريقين يؤدي إلى تقاربهم فيما بعد، وهذا هو المطلوب حسب زعمهم!
لست أدري كيف تقبل هذه العقول أن تكون ساذجة إلى هذا الحد؟! طبعا.. هذا إذا افترضت حسن النية عندهم.
اليهود يريدون من طلابنا أن يقتنعوا بالمحرقة حسب روايتهم، ثم يحصل التعاطف معهم، ثم ماذا؟! أتوقع أنهم يريدون منهم أن يهنئوهم على احتلال فلسطين!.
لا أريد أن أخاطب الصهاينة حول هذا المشروع لأن الحديث معهم لا فائدة منه؛ لأنهم لو كانوا يريدون الحوار لمعرفة ما يجب عليهم فعله لاكتفوا بحوار بعض العرب معهم لأكثر من ثلاثين عاما ولم يتحقق شيء على الإطلاق.
الصهاينة يريدون أخذ كل شيء ولا يريدون إعطاء أي شيء، وهذا ما كان ملاحظا طيلة سنوات الحوار كلها .. الاستيطان يتزايد.. قتل الفلسطينيين لم يتوقف.
وقبل أيام كانت كارثة أخرى .. إعلانهم أن مسجد الخليل ــ عليه السلام ــ ومسجد بلال بن رباح ــ رضي الله عنه ــ جزء من التراث اليهودي! فهل ينفع الحوار مع هؤلاء؟!.
أسأل العرب المقتنعين بهذا «المصباح» .. هل يقبل الصهاينة أن يدرسوا طلابهم ــ ومن باب معرفة التاريخ كما يقولون ــ المحارق الصهيونية التي ارتكبوها ضد الفلسطينيين؟!
أولها محارق ومجازر عام 48م وآخرها محارق ومجازر غزة، هل يقبلون أن يدرسوا طلابهم كيف هجروا الفلسطينيين من بلادهم وما زالوا؟!
إذا اقتنعوا بذلك فلا عليكم إن تحركتم في سبيل مصباحهم الأسود، وعلى الأقل من باب العدالة والمساواة!
اليهود الفرنسيون الذين أطلقوا هذا المشروع هل يستطيعون إقناع حكومتهم بمجرد الاعتذار عن قتل أكثر من مليون جزائري؟! اعتذار فقط!. لا أطلب هنا أن تدرس المحارق الفرنسية في المدارس على غرار طلب الجمعية اليهودية الفرنسية لكن.. اعتراف واعتذار؟!
هل أحتاج إلى التذكير بعشرات الملايين الذين قتلهم الأمريكان؟! الإيطاليون؟ البريطانيون عندما احتلوا بعض بلادنا العربية وقتلوا عشرات الآلاف من أبنائها؟!
أعتقد ــ وهذا حسن ظن ــ أن العرب الذين يسوقون لهذه الفكرة لم يطلعوا على المناهج اليهودية وكيف تتحدث عن العرب عامة والفلسطينيين خاصة .. هل بإمكانهم إقناع اليهود بالحديث عن أولئك بشكل طيب؟!
من حق الصهاينة أن يعملوا على تحقيق مصالحهم بكل الوسائل .. لكن لماذا يقبل بعضنا أن يكون آلة في أيديهم!!
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 213 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات









