الطـــلاب قــدوة لأســاتذتهم
.. تعتبر الجامعات بجميع ما فيها من كليات وأقسام هي الحاضنة الرئيسية لبذرة التقدم العلمي والتكنولوجي الذي به وعلى معطياته يتحقق نهوض الشعوب.
وفي بلادنا اليوم بفضل السياسة الرشيدة لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أربع وعشرين جامعة في العديد من مناطق ومدن المملكة.
ومن أجل إيجاد شراكة فاعلة بين هذه الجامعات، فقد عقد الأسبوع الماضي المؤتمر العلمي الأول لطلاب وطالبات التعليم العالي بالمملكة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.
وقد افتتح المؤتمر معالي الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي الذي أكد أن منطلقات التعليم العالي التي تتبناها الوزارة تقوم على محاور محددة من أهمها: العمل على مساعدة المجتمع السعودي للتحول إلى مجتمع المعرفة، مشيرا إلى دعم تحقيق ضمان الجودة في التعليم العالي، وذلك بالسعي إلى الوصول إلى مخرجات تعليمية سليمة وقوية تحقق أهداف التقنية وتواكب التطورات والمستجدات، وترتقي بمؤسسات التعليم العالي وبالعملية التعليمية إلى مستويات تحقق التنافس الاقليمي والعالمي.
وأن المؤتمر العلمي الأول لطلاب وطالبات التعليم العالي يهدف إلى مشاركة الطلاب بما حصلوا عليه من معرفة وتدريب وصقل لمواهب الطلاب وقدراتهم وتطويرها واكتشاف المواهب)).
وفي ما علمت من القائمين على المؤتمر أنه من أجل بناء القواعد المعرفية كان من أهداف المؤتمر:
* دعم التوجه للبحوث العلمية المقننة المرتبطة باحتياجات التنمية بالمملكة والتوجهات الحديثة للبحث العلمي.
* إتاحة الفرصة لوعاء معرفي متكامل ومنتظم لتكوين مهارات متميزة في مجال البحث العلمي بما يحقق أهداف الاقتصاد المبني على المعرفة.
* تشجيع المبادرات والمساهمات والأفكار الشابة في النهوض بمجال التعليم العالي.
* دعم قدرات الشباب على تطوير مبادرات من أجل مشاركة فعالة في مجتمعاتهم.
* تطوير الشراكة العلمية، المعرفية بين الطلاب، وأعضاء هيئة التدريس.
* الارتقاء بالمهارات العلمية، والإسهامات البحثية، بهدف رفع مستوى الجودة في الدراسات والبحوث العلمية.
* توجيه اهتمام الطالب الجامعي إلى المشاركة بإبداء الرأي في القضايا التي تتعلق بالجامعة التي يدرس فيها، وسبل تطوير البيئة الجامعية.
* تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، والإدارية، ودعم حس تحمل المسؤولية والعمل الجماعي، والتطوعي لدى الطلاب والطالبات.
وأختم بالذي أعتبره الإنجاز الأول للمؤتمر، وهو مطالبة الدكتور علي العطية نائب وزير التعليم العالي أعضاء هيئة التدريس في الجامعات بالاستفادة من الطلاب والطالبات، مستشهدا بتفوقهم في عملية تنظيم المؤتمر العلمي الأول لطلاب وطالبات التعليم العالي.
وقال خلال زيارة تفقدية لمقر إقامة المؤتمر: بعد مشاهدتي جهود الطلاب والطالبات في تنظيم المؤتمر العلمي الأول، يمكنني القول إنهم تفوقوا على أساتذتهم، لذا أتمنى من أعضاء هيئة التدريس أن يتعلموا من الطلاب التنظيم المميز للمؤتمرات، الذي ارتقى إلى أفضل المستويات من حيث التنظيم والإدارة والمشاركة)).
تحية للطلاب والطالبات الذين تميزت أعمالهم لتصبح شاهدا على التفوق الذي يجب أن يقتدى به.
فاكس: 6671094
aokhayat@yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة
وفي بلادنا اليوم بفضل السياسة الرشيدة لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أربع وعشرين جامعة في العديد من مناطق ومدن المملكة.
ومن أجل إيجاد شراكة فاعلة بين هذه الجامعات، فقد عقد الأسبوع الماضي المؤتمر العلمي الأول لطلاب وطالبات التعليم العالي بالمملكة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.
وقد افتتح المؤتمر معالي الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي الذي أكد أن منطلقات التعليم العالي التي تتبناها الوزارة تقوم على محاور محددة من أهمها: العمل على مساعدة المجتمع السعودي للتحول إلى مجتمع المعرفة، مشيرا إلى دعم تحقيق ضمان الجودة في التعليم العالي، وذلك بالسعي إلى الوصول إلى مخرجات تعليمية سليمة وقوية تحقق أهداف التقنية وتواكب التطورات والمستجدات، وترتقي بمؤسسات التعليم العالي وبالعملية التعليمية إلى مستويات تحقق التنافس الاقليمي والعالمي.
وأن المؤتمر العلمي الأول لطلاب وطالبات التعليم العالي يهدف إلى مشاركة الطلاب بما حصلوا عليه من معرفة وتدريب وصقل لمواهب الطلاب وقدراتهم وتطويرها واكتشاف المواهب)).
وفي ما علمت من القائمين على المؤتمر أنه من أجل بناء القواعد المعرفية كان من أهداف المؤتمر:
* دعم التوجه للبحوث العلمية المقننة المرتبطة باحتياجات التنمية بالمملكة والتوجهات الحديثة للبحث العلمي.
* إتاحة الفرصة لوعاء معرفي متكامل ومنتظم لتكوين مهارات متميزة في مجال البحث العلمي بما يحقق أهداف الاقتصاد المبني على المعرفة.
* تشجيع المبادرات والمساهمات والأفكار الشابة في النهوض بمجال التعليم العالي.
* دعم قدرات الشباب على تطوير مبادرات من أجل مشاركة فعالة في مجتمعاتهم.
* تطوير الشراكة العلمية، المعرفية بين الطلاب، وأعضاء هيئة التدريس.
* الارتقاء بالمهارات العلمية، والإسهامات البحثية، بهدف رفع مستوى الجودة في الدراسات والبحوث العلمية.
* توجيه اهتمام الطالب الجامعي إلى المشاركة بإبداء الرأي في القضايا التي تتعلق بالجامعة التي يدرس فيها، وسبل تطوير البيئة الجامعية.
* تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، والإدارية، ودعم حس تحمل المسؤولية والعمل الجماعي، والتطوعي لدى الطلاب والطالبات.
وأختم بالذي أعتبره الإنجاز الأول للمؤتمر، وهو مطالبة الدكتور علي العطية نائب وزير التعليم العالي أعضاء هيئة التدريس في الجامعات بالاستفادة من الطلاب والطالبات، مستشهدا بتفوقهم في عملية تنظيم المؤتمر العلمي الأول لطلاب وطالبات التعليم العالي.
وقال خلال زيارة تفقدية لمقر إقامة المؤتمر: بعد مشاهدتي جهود الطلاب والطالبات في تنظيم المؤتمر العلمي الأول، يمكنني القول إنهم تفوقوا على أساتذتهم، لذا أتمنى من أعضاء هيئة التدريس أن يتعلموا من الطلاب التنظيم المميز للمؤتمرات، الذي ارتقى إلى أفضل المستويات من حيث التنظيم والإدارة والمشاركة)).
تحية للطلاب والطالبات الذين تميزت أعمالهم لتصبح شاهدا على التفوق الذي يجب أن يقتدى به.
فاكس: 6671094
aokhayat@yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات









