داعياً لمركز ثقافي سعودي فرنسي للتفاعل الثقافي .. خالد الفيصل لـ «عكلاظ»:

عهد الملك عبد الله جسر لتعريف فرنسا والعالم بتطور المعرفة في المملكة

 عبد الله الأحمري ــ باريس

دعا صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل إلى إنشاء مركز ثقافي بين المملكة وفرنسا؛ ليكون ميدانا حيا للتفاعل الإيجابي الخلاق بين الثقافتين الأصيلتين.
وقال الأمير خالد الفيصل لـ«عكـاظ» إثر مخاطبته أمس أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس عن مراحل التطور التاريخي للعاصمة المقدسة وسياسة المملكة في خدمة ضيوف الرحمن «دعوتي لإنشاء هذا المركز هدفها تعريف الفرنسيين بثقافة المملكة وتطوير سبل المعرفة بين الشعوب، خصوصا في مرحلة الانفتاح التي تعيشها المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز».
وتابع أمير مكة المكرمة قائلا «من الواجب تكثيف محاولات تعريف العالم بنا، لأننا دائما ما نطلب من العالم معاملتنا بالأحسن، ولكننا لا نحاول أن نعرفهم بنا ونحاول كذلك إزاحة الصورة التي يروج لها أعداؤنا، ولهذا يأتي واجبنا لنعطي الصورة الحسنة والوجه المشرق للإنسان المسلم».
وعند وصول الأمير خالد الفيصل إلى مقر المجلس يرافقه نائب سفير خادم الحرمين الشريفين في باريس الدكتور معن حافظ، استقبله رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لاريشيه وأعضاء المجلس، حيث أسبقوا الخطاب بجلسة مباحثات تناولت مسار العلاقات بين الرياض وباريس، بعدها توجه الفيصل إلى صالة المؤتمرات لإلقاء خطابه الضافي تحت قبة المجلس الفرنسي.
وتخلل فقرات خطاب أمير مكة عرض وثائقي تناول مراحل تطور العاصمة المقدسة، وتطور فريضة الحج والخدمات التي تقدمها المملكة لضيوف بيت الله الحرام، كما نظم معرض فني تحت قبة المجلس احتوى صورا تحكي قصة مكة المكرمة وفريضة الحج.
من جهته، ثمن لـ«عكـاظ»، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه جائزة الملك فيصل العالمية، وقال إنها تبوأت مكانة عالمية، فيما اعتبر الأمير خالد الفيصل هذه الإشادة الفرنسية بالجائزة محل اعتزاز، وقال إنها ثمرة جهد كبير استمر أكثر من ثلاثين سنة.
كذلك قال لـ«عكـاظ» عضو مجلس الشيوخ الفرنسي السكرتير العام للجنة المالية فليب مارنيه «إن خطاب الأمير خالد الفيصل في فرنسا يمثل انفتاحا كبيرا على الآخرين، وأعتبره مسكتا لبعض الأفواه المغيضة للمملكة، لأن الأمير يمثل رمزا مهما في حياة المسلمين، وجاء خطابه كرسالة احترام إنساني وتعزيز للحوار بين الأديان».


محليات