جمعية التصوير الضوئي: لم ينجح أحد
تقديم ست استقالات لمصورين فوتوغرافيين من أعضاء الجمعية السعودية للتصوير الضوئي يجسد واقع ضعف وهشاشة وافتقار الحس الإبداعي في الإدارة والتواصل مع الأعضاء بين بعضهم البعض فكيف الحال مع المصورين على امتداد الوطن والذي من المفترض أن الجمعية تأسست لدعمهم وتبنيهم..! لا أتحدث هنا بصفتي مصورة فوتوغرافية، بل لأن أعضاء جمعية التصوير ومن وضعت فيهم الثقة جزء من مشروع إعلامي وطني مهم وخطير ربما تكون مسألة تبني مشروع توثيق «ذاكرة الوطن البصرية» في هذه المرحلة الانتقالية الحساسة هي أخطر ما فيه.
التصوير الضوئي أداة تعريف وتوثيق وكنا ننتظر أن تبلور الجمعية مشروعا ثقافيا وذاكرة بصرية لإنجاز أمة وتجليات مجتمع، والفردانية التي تنخر كالسوس في جسد الجمعية من المنطقي أن تكون هذه نتائجها، لايمكن نسيان غياب المصور الفوتوغرافي «خاصة أعضاء جمعية التصوير» عن حرب الجنوب وكيف حضرت الصورة الصحافية ولم يكن للصورة الإنسانية أوالفنية أو التوثيقية للتاريخ دور يذكر.
الصورة هنا الصحافية والفوتوغرافية بأطيافها وتصنيفاتها تحتاج من يتبنى فلسفة متمدنة ومقومات تجمع بين الأصالة واحترام الجذور وإبراز التراث وحفظه والتحضر في التعامل، وهذا الأخير لم يكن في حساب الزملاء بالتالي لم يعلن مجلس الجمعية عن مشروعه بل لم يكن لديه مشروع وفي حين دعمت وزارة الثقافة والإعلام الجمعية التي انطلقت تحت مظلتها خذلنا من يفترض أنهم رواد التصوير الفوتوغرافي!.
إذا لم يكن لأعضاء الجمعية حضور وتوثيق للأحداث التاريخية متى يتواجدون وما فائدة الجمعية ..؟!.. ناهيك عن انطلاقة الجمعية في أكتوبر 2008م، ولم تتقدم خطوة واحدة، لاعضوية اعتمدت، ولا احتواء للزملاء المصورين ولا تدريب للمستجدين أو استقطاب للموهوبين وتبنيهم، ولا شراكة مع مؤسسات اجتماعية أو أنشطة ثقافية خاصة بالجمعية .. إلى جانب غياب أو تجاهل وتغييب المصور الصحافي الذي يفترض أن يحتل نصف عدد أعضاء المجلس وأثبت أنه أكثر استحقاقا وجدارة وحضورا في المحافل والمناسبات الوطنية، ولديه رصيد ضخم من الإنتاجية ومواكبة للأحداث. جمعية التصوير الضوئي «لم ينجح أحد»، ولعله من باب حفظ ماء الوجه أن يترجل بقية الأعضاء ويتركوا لغيرهم فرصة إعادتنا إلى مرحلة الصفر من جديد.
asma22asma@gmail.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 239 مسافة ثم الرسالة
التصوير الضوئي أداة تعريف وتوثيق وكنا ننتظر أن تبلور الجمعية مشروعا ثقافيا وذاكرة بصرية لإنجاز أمة وتجليات مجتمع، والفردانية التي تنخر كالسوس في جسد الجمعية من المنطقي أن تكون هذه نتائجها، لايمكن نسيان غياب المصور الفوتوغرافي «خاصة أعضاء جمعية التصوير» عن حرب الجنوب وكيف حضرت الصورة الصحافية ولم يكن للصورة الإنسانية أوالفنية أو التوثيقية للتاريخ دور يذكر.
الصورة هنا الصحافية والفوتوغرافية بأطيافها وتصنيفاتها تحتاج من يتبنى فلسفة متمدنة ومقومات تجمع بين الأصالة واحترام الجذور وإبراز التراث وحفظه والتحضر في التعامل، وهذا الأخير لم يكن في حساب الزملاء بالتالي لم يعلن مجلس الجمعية عن مشروعه بل لم يكن لديه مشروع وفي حين دعمت وزارة الثقافة والإعلام الجمعية التي انطلقت تحت مظلتها خذلنا من يفترض أنهم رواد التصوير الفوتوغرافي!.
إذا لم يكن لأعضاء الجمعية حضور وتوثيق للأحداث التاريخية متى يتواجدون وما فائدة الجمعية ..؟!.. ناهيك عن انطلاقة الجمعية في أكتوبر 2008م، ولم تتقدم خطوة واحدة، لاعضوية اعتمدت، ولا احتواء للزملاء المصورين ولا تدريب للمستجدين أو استقطاب للموهوبين وتبنيهم، ولا شراكة مع مؤسسات اجتماعية أو أنشطة ثقافية خاصة بالجمعية .. إلى جانب غياب أو تجاهل وتغييب المصور الصحافي الذي يفترض أن يحتل نصف عدد أعضاء المجلس وأثبت أنه أكثر استحقاقا وجدارة وحضورا في المحافل والمناسبات الوطنية، ولديه رصيد ضخم من الإنتاجية ومواكبة للأحداث. جمعية التصوير الضوئي «لم ينجح أحد»، ولعله من باب حفظ ماء الوجه أن يترجل بقية الأعضاء ويتركوا لغيرهم فرصة إعادتنا إلى مرحلة الصفر من جديد.
asma22asma@gmail.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 239 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات









