لديك 5 رسائل صوتية !
مثلما يحدث في الأفلام الأمريكية.. حين يكون البطل غارقا في النوم بعد سلسلة من المعارك الطاحنة ويبدأ جهاز الرد الآلي في الهاتف بتحويل المكالمات التي لا يرد عليها إلى رسائل صوتية، كنت نائما وأتخيل أنني أسمع هذه الرسالة الصوتية.
الرسالة الأولى كانت بصوت مرح: (إعلان هام... بعد عشق دام 30 عاما عانيت خلاله من السكر والضغط والدعم المالي، وبعد دراسة متأنية توصلت خلالها إلى قناعة تامة باستحالة تغير الأحوال في وقت أصبحت الواسطة والمحسوبية والتطبيل الإعلامي هي شعارات المرحلة. قررت التوقف عن تشجيع النادي الأهلي وأكتفي بمتابعة الدوري الإسباني وتستطيع أن تسميني اعتبارا من اليوم سعيد الكاتولني)!.
الرسالة الثانية كانت بصوت جماعي: (نحن طالبات جامعة نجران كلية التمريض بدأنا في الكلية دراسة الدبلوم، اجتهدنا في الترم الأول رغم نقص المواد، وحققنا نتائج أفضل في الترم الثاني، ومرت السنة الأولى بسلام، وبعد اختبارات الفترة الأولى في السنة الثانية جاء قرار بأن جميع طالبات التمريض العام يجب أن يتحولن إلى بكالوريس إجباري أو يتم تحويل الطالبة من التمريض العام إلى القبالة، رضينا بالأمر الواقع وقلنا البكالوريس أفضل من الدبلوم، ثم جاءت الطامة الكبرى حين علمنا أن الطالبات اللاتي لم يجتزن المستويات الأولى من اللغة الإنجليزية تتم إعادتهن فورا إلى السنة التحضيرية فتذهب كل المواد التي درست سابقا هباء منثورا ووقتا مهدورا)!.
الرسالة الثالثة يتضح أن صاحبها صوته مخنوق: (توجهت إلى حلاق حارتنا سمير في جدة وتفاجأت أنه رفع قيمة الحلاقة من 10 ريالات إلى 15 ريالا وحين سألته عن السبب أظهر أدوات حلاقة داخل كيس عليه شعار لإحدى الشركات، وقال إن البلدية فرضت هذا الكيس على جميع الحلاقين فيقوم الحلاق بتعويض قيمة هذا الكيس من كيسي.. يصغر كيس كي يكبر كيس آخر) .
الرسالة الرابعة جاءت بصوت جماعي يتردد من بعيد: (نحن حراس سدود عسير هرب مقاول التشغيل والصيانة السابق برواتب ثمانية أشهر ولنا أكثر من سنة ونصف نراجع إدارة المياه ولكنها تنصلت من المسؤولية ولا نستطيع السفر إلى الرياض لمتابعة الشكوى لأننا لا نقدر على تحمل تكلفة السفر التي قد توازي جزءا كبيرا من حقوقنا الضائعة)!.
الرسالة الخامسة جاءت بصوت متقطع حزين: (أمانة أمانة أمانة عليك لا تهمل رسالتي، أنا وحدة مشكلتها العضال ليس لها علاج عند المستشفيات ولا العطارين بل عند وزارة الخدمة المدنية فأنا خريجة 1424، بالله عليك ثمان سنوات ما تكفي عشان يوصلني الدور، هذا إذا فيه دور أصلا !!، والله حرام).
في الأفلام الأمريكية عادة ما يغلق البطل وهو نائم جهاز الرد الآلي بخبطة طائشة من يده، أحيانا يسقط جهاز الهاتف على الأرض، يختفي قلق الرسائل تماما ويعم الصمت المكان.. ولكنه رغم ذلك يستيقظ من النوم!.
Klfhrbe@gmail.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة
الرسالة الأولى كانت بصوت مرح: (إعلان هام... بعد عشق دام 30 عاما عانيت خلاله من السكر والضغط والدعم المالي، وبعد دراسة متأنية توصلت خلالها إلى قناعة تامة باستحالة تغير الأحوال في وقت أصبحت الواسطة والمحسوبية والتطبيل الإعلامي هي شعارات المرحلة. قررت التوقف عن تشجيع النادي الأهلي وأكتفي بمتابعة الدوري الإسباني وتستطيع أن تسميني اعتبارا من اليوم سعيد الكاتولني)!.
الرسالة الثانية كانت بصوت جماعي: (نحن طالبات جامعة نجران كلية التمريض بدأنا في الكلية دراسة الدبلوم، اجتهدنا في الترم الأول رغم نقص المواد، وحققنا نتائج أفضل في الترم الثاني، ومرت السنة الأولى بسلام، وبعد اختبارات الفترة الأولى في السنة الثانية جاء قرار بأن جميع طالبات التمريض العام يجب أن يتحولن إلى بكالوريس إجباري أو يتم تحويل الطالبة من التمريض العام إلى القبالة، رضينا بالأمر الواقع وقلنا البكالوريس أفضل من الدبلوم، ثم جاءت الطامة الكبرى حين علمنا أن الطالبات اللاتي لم يجتزن المستويات الأولى من اللغة الإنجليزية تتم إعادتهن فورا إلى السنة التحضيرية فتذهب كل المواد التي درست سابقا هباء منثورا ووقتا مهدورا)!.
الرسالة الثالثة يتضح أن صاحبها صوته مخنوق: (توجهت إلى حلاق حارتنا سمير في جدة وتفاجأت أنه رفع قيمة الحلاقة من 10 ريالات إلى 15 ريالا وحين سألته عن السبب أظهر أدوات حلاقة داخل كيس عليه شعار لإحدى الشركات، وقال إن البلدية فرضت هذا الكيس على جميع الحلاقين فيقوم الحلاق بتعويض قيمة هذا الكيس من كيسي.. يصغر كيس كي يكبر كيس آخر) .
الرسالة الرابعة جاءت بصوت جماعي يتردد من بعيد: (نحن حراس سدود عسير هرب مقاول التشغيل والصيانة السابق برواتب ثمانية أشهر ولنا أكثر من سنة ونصف نراجع إدارة المياه ولكنها تنصلت من المسؤولية ولا نستطيع السفر إلى الرياض لمتابعة الشكوى لأننا لا نقدر على تحمل تكلفة السفر التي قد توازي جزءا كبيرا من حقوقنا الضائعة)!.
الرسالة الخامسة جاءت بصوت متقطع حزين: (أمانة أمانة أمانة عليك لا تهمل رسالتي، أنا وحدة مشكلتها العضال ليس لها علاج عند المستشفيات ولا العطارين بل عند وزارة الخدمة المدنية فأنا خريجة 1424، بالله عليك ثمان سنوات ما تكفي عشان يوصلني الدور، هذا إذا فيه دور أصلا !!، والله حرام).
في الأفلام الأمريكية عادة ما يغلق البطل وهو نائم جهاز الرد الآلي بخبطة طائشة من يده، أحيانا يسقط جهاز الهاتف على الأرض، يختفي قلق الرسائل تماما ويعم الصمت المكان.. ولكنه رغم ذلك يستيقظ من النوم!.
Klfhrbe@gmail.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات









