السفير الروسي بوبوف في إثنينية خوجة:
الإسلام قطب في العالم الجديد
رأى السفير الروسي فينيامين بوبوف أن العالم الإسلامي سيصبح قطبا من الأقطاب الأساسية الجديدة، وسيحسب في ميزان العالم نتيجة لانتشاره في مواقع كثيرة من العالم، وزيادة أعداد المسلمين، خصوصا أنه يحدد طريقة الحياة والمواقف الأخلاقية له.
وأوضح بوبوف في اثنينية عبد المقصود خوجة البارحة الأولى «أن العلماء الغربيين أكدوا أن الإسلام الدين الوحيد الذي يتطور بشكل كبير بين الأديان الأخرى»، مشيرا إلى أن عدد المسلمين في العالم سيكون عام 2023م أكثر بكثير من عدد المسحيين في جميع أنحاء العالم، «وسنجد بعد عامين أو ثلاثة على أكثر تقدير أن عدد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة أكثر من اليهود، رغم أن اليهود يعلنون عكس ذلك».
وأكد السفير الروسي أنه حان الوقت لأن يتغير الاسم الذي كان يوصف بالدول الإسلامية، وهو «دول حضارة الفقراء» بعد أن أصبحت دول غنية لها وزنها بعد أن أصبح احتياج ثلثي احتياج النفط والغاز في العالم موجودا في المنطقة الإسلامية، موضحا أن القرن الحالي سيشهد ظهور نخبة إسلامية جديدة لا تقل أهميتها عن النخبة الغربية، وربما تفوقها في الوزن والمكانة والأهمية، خاصة أن الإسلام قبل ألف سنة لعب دورا كبيرا في تغير البشرية، وظهر منه علماء أجلاء، وسف يشهد هذا العصر نفس التغير. ونفى السفير الروسي ما يطبعه البعض من أن الإسلام دين عنف وإرهاب، مشيرا إلى أن الإسلام دين جذب خاصة للشباب، حيث إن «هذا الجيل يعاني من نقص العدالة المتوافرة في الإسلام، لذا نجد أن عددا كبيرا من المسلمين شباب، وهذا يشكل خطرا على العالم الغربي». وتطرق السفير الروسي إلى مبادرة خادم الحرمين الشريفين في حوار أتباع الأديان، موضحا أنها «مبادرة تاريخية، والعالم محتاج إلى هذا النوع من المبادرات، حيث يجب أن يكون هناك لسان مشترك وإن اختلفت وجهات النظر، إلا أنه من المهم التوصل إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف».
وأوضح بوبوف في اثنينية عبد المقصود خوجة البارحة الأولى «أن العلماء الغربيين أكدوا أن الإسلام الدين الوحيد الذي يتطور بشكل كبير بين الأديان الأخرى»، مشيرا إلى أن عدد المسلمين في العالم سيكون عام 2023م أكثر بكثير من عدد المسحيين في جميع أنحاء العالم، «وسنجد بعد عامين أو ثلاثة على أكثر تقدير أن عدد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة أكثر من اليهود، رغم أن اليهود يعلنون عكس ذلك».
وأكد السفير الروسي أنه حان الوقت لأن يتغير الاسم الذي كان يوصف بالدول الإسلامية، وهو «دول حضارة الفقراء» بعد أن أصبحت دول غنية لها وزنها بعد أن أصبح احتياج ثلثي احتياج النفط والغاز في العالم موجودا في المنطقة الإسلامية، موضحا أن القرن الحالي سيشهد ظهور نخبة إسلامية جديدة لا تقل أهميتها عن النخبة الغربية، وربما تفوقها في الوزن والمكانة والأهمية، خاصة أن الإسلام قبل ألف سنة لعب دورا كبيرا في تغير البشرية، وظهر منه علماء أجلاء، وسف يشهد هذا العصر نفس التغير. ونفى السفير الروسي ما يطبعه البعض من أن الإسلام دين عنف وإرهاب، مشيرا إلى أن الإسلام دين جذب خاصة للشباب، حيث إن «هذا الجيل يعاني من نقص العدالة المتوافرة في الإسلام، لذا نجد أن عددا كبيرا من المسلمين شباب، وهذا يشكل خطرا على العالم الغربي». وتطرق السفير الروسي إلى مبادرة خادم الحرمين الشريفين في حوار أتباع الأديان، موضحا أنها «مبادرة تاريخية، والعالم محتاج إلى هذا النوع من المبادرات، حيث يجب أن يكون هناك لسان مشترك وإن اختلفت وجهات النظر، إلا أنه من المهم التوصل إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف».
المشهد الثقافي
- خالد الفيصل: المملكة .. عصر ذهبي ووطن أبي
شهد الحفل كلمة لصاحب السمو
- رياض نجم يحوز جائزة صناعة الإذاعة والتلفزيونحاز وكيل وزارة الثقافة والإعلام
- الأحساء تشاهد معرض طحيمر و«البندقية»يطلق نائب رئيس الجمعية العربية
- سارة الفيصل تطلق «خذ بيدي نحو غدي»أطلقت صاحبة السمو الملكي الأميرة
- احتفاء عربي بقصيدة النثر السعوديةيبرز الملتقى العربي لقصيدة النثر
- منى المالكي تقرأ خطاب «الشباب الكول والبنات الكيوت»قرأت الباحثة منى المالكي «الوسائل
- بحث مضامين حقوق الإنسان في القضاءدعا فرع الجمعية الوطنية لحقوق
- وجهان لمنفى الخشرمييعود الشاعر والإعلامي عبد الله








