خادم الحرمين .. المواطن .. الكلمة الهادفة!!
في كلمته السنوية أمام مجلس الشورى تحدث خادم الحرمين الشريفين عن قضايا كثيرة لكنها في مجموعها تصب في مصلحة المواطن والوطن، وتتلخص في قول الملك: المواطن هاجسنا.
أي دولة في الدنيا تعتمد على مواطنيها في رقيها وحضارتها ونهضتها، فإن لم يكن المواطن مؤهلا للقيام بهذا الدور لأي سبب كان فإن وطنه سيبقى يراوح في مكانه حتى يصبح المواطن قادرا على دفعه للإمام بحسب المؤهلات التي يملكها.
ومن أجل ذلك كان حديث الملك منصبا حول الإمكانات التي يجب أن تقدمها الدولة لكل مواطنيها وفي كل اتجاه لكي يكون المواطنون قادرين على نفع بلادهم ومجتمعاتهم.
التعليم كان من أهم الموضوعات التي تحدث عنها خادم الحرمين، ومعروف أن التعليم هو الأهم في كل عملية تنموية، ومن أجل ذلك كان اهتمام الدولة بالتعليم وفي كل مراحله وفي داخل بلادنا وخارجها.
برنامج خادم الحرمين للتعليم والذي أمر بتمديده خمس سنوات أخرى كان له دور بارز في دفع العملية التعليمية، وفي تحقيق فائدة جيدة لقطاع كبير من الطلاب .. كما أنه ــ حفظه الله ــ خطا خطوة أخرى عندما وافق على مشروع الابتعاث الداخلي في الجامعات، وهذه خطوة متقدمة إذ أصبح بإمكان الطلاب والطالبات أن يدرسوا في أفضل الكليات والجامعات وعلى حساب الدولة .. وهذه الخطوة الموفقة تجعل من لم يستطع السفر خارج بلاده للدراسة أن يحقق طموحه العلمي داخل بلاده.
خادم الحرمين طالب أعضاء المجلس بالاهتمام بصحة المواطنين، والكل يعلم أن العلم بدون صحة لا يستطيع القيام بدوره في تنمية المجتمع .. ولهذا فقد بذلت الدولة ولا زالت الكثير من أجل صحة المواطن، ومع هذا كله فلازال هناك الكثير مما يجب القيام به في هذا الخصوص.
تحدث خادم الحرمين عن قضايا أخرى مما يهم المواطن والوطن مثل الجوانب الأمنية التي تهم كل مواطن، وكذلك المحافظة على أمن بلادنا داخليا وخارجيا .. وهنا يبرز دور المواطن في حفاظه على أمنه وعلى أمن وطنه وأهمية بذله الكثير في هذا السبيل.
الدولة وضعت برامج خاصة لكل المحتاجين، فهناك برامج للمعوقين وأخرى للبطالة وثالثة لصناديق الضمان الاجتماعي وسواها مما تقدمه الدولة لأبنائها .. وهذه مسؤولية مجلس الشورى الذين خاطبهم الملك هذا اليوم لكي يستمروا في تقديم المشروعات التي تهم المواطنين.
لفت انتباهي حديث خادم الحرمين عن أهمية الكلمة وقوة تأثيرها .. ومطالبته لكل من يتعاطى الكلمة أن يتقي الله فيما يكتب، وأن لا يكون عبئا على دينه ووطنه .. كما طالب بعدم مصادرة النقد الهادف والبناء!!
الكل يعرف أهمية الكلمة .. ورسولنا الكريم تحدث عن هذه القضية .. فكلمة قد تهوي بصاحبها إلى جهنم وأخرى قد تجعله من أهل الجنة.
والمتتبع للإعلام في كل الدنيا يدرك أهمية الكلمة، وكيف أن دولا تحاربها، وأخرى تحاول دفع كاتبيها ليقولوا ما تريده هذه الجهة أو تلك إدراكا منهم لأهميتها وتأثيرها.
الكاتب ــ كما قال حفظه الله ــ يجب أن يتقي الله في كل كلمة يقولها، وأن يجعل كلماته تصب في مصلحة وطنه ومواطنيه، وقبل ذلك في مصلحة دينه.
عدم مصادرة النقد الهادف قضية في غاية الأهمية .. ليس هناك معصوم من الخطأ، سهوا أو تعمدا، والنقد الهادف ــ وحده ــ من يستطيع أن يقوم هذه الظاهرة ويخفف منها، ومن هنا كان لا بد من تشجيع هذا اللون من النقد .. وهنا يأتي دور رؤساء التحرير ــ ومن في حكمهم ــ ليخففوا ضغوطهم على كل نقد هادف بناء.
وحدة الأمة كانت حاضرة في كلمة خادم الحرمين، وبلادنا فعلت الكثير في سبيل خدمة هذا الهدف، وستبقى تعمل لأن هدف الوحدة مطلب كل مسلم وعربي، والأمة المتفرقة لا يمكن أن يكون لها دور في هذا الكون.
خادم الحرمين قال الكثير بكلمات قليلة، وبقي الدور على من خاطبهم من الحضور وعلى كل مواطن في هذه البلاد.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 213 مسافة ثم الرسالة
أي دولة في الدنيا تعتمد على مواطنيها في رقيها وحضارتها ونهضتها، فإن لم يكن المواطن مؤهلا للقيام بهذا الدور لأي سبب كان فإن وطنه سيبقى يراوح في مكانه حتى يصبح المواطن قادرا على دفعه للإمام بحسب المؤهلات التي يملكها.
ومن أجل ذلك كان حديث الملك منصبا حول الإمكانات التي يجب أن تقدمها الدولة لكل مواطنيها وفي كل اتجاه لكي يكون المواطنون قادرين على نفع بلادهم ومجتمعاتهم.
التعليم كان من أهم الموضوعات التي تحدث عنها خادم الحرمين، ومعروف أن التعليم هو الأهم في كل عملية تنموية، ومن أجل ذلك كان اهتمام الدولة بالتعليم وفي كل مراحله وفي داخل بلادنا وخارجها.
برنامج خادم الحرمين للتعليم والذي أمر بتمديده خمس سنوات أخرى كان له دور بارز في دفع العملية التعليمية، وفي تحقيق فائدة جيدة لقطاع كبير من الطلاب .. كما أنه ــ حفظه الله ــ خطا خطوة أخرى عندما وافق على مشروع الابتعاث الداخلي في الجامعات، وهذه خطوة متقدمة إذ أصبح بإمكان الطلاب والطالبات أن يدرسوا في أفضل الكليات والجامعات وعلى حساب الدولة .. وهذه الخطوة الموفقة تجعل من لم يستطع السفر خارج بلاده للدراسة أن يحقق طموحه العلمي داخل بلاده.
خادم الحرمين طالب أعضاء المجلس بالاهتمام بصحة المواطنين، والكل يعلم أن العلم بدون صحة لا يستطيع القيام بدوره في تنمية المجتمع .. ولهذا فقد بذلت الدولة ولا زالت الكثير من أجل صحة المواطن، ومع هذا كله فلازال هناك الكثير مما يجب القيام به في هذا الخصوص.
تحدث خادم الحرمين عن قضايا أخرى مما يهم المواطن والوطن مثل الجوانب الأمنية التي تهم كل مواطن، وكذلك المحافظة على أمن بلادنا داخليا وخارجيا .. وهنا يبرز دور المواطن في حفاظه على أمنه وعلى أمن وطنه وأهمية بذله الكثير في هذا السبيل.
الدولة وضعت برامج خاصة لكل المحتاجين، فهناك برامج للمعوقين وأخرى للبطالة وثالثة لصناديق الضمان الاجتماعي وسواها مما تقدمه الدولة لأبنائها .. وهذه مسؤولية مجلس الشورى الذين خاطبهم الملك هذا اليوم لكي يستمروا في تقديم المشروعات التي تهم المواطنين.
لفت انتباهي حديث خادم الحرمين عن أهمية الكلمة وقوة تأثيرها .. ومطالبته لكل من يتعاطى الكلمة أن يتقي الله فيما يكتب، وأن لا يكون عبئا على دينه ووطنه .. كما طالب بعدم مصادرة النقد الهادف والبناء!!
الكل يعرف أهمية الكلمة .. ورسولنا الكريم تحدث عن هذه القضية .. فكلمة قد تهوي بصاحبها إلى جهنم وأخرى قد تجعله من أهل الجنة.
والمتتبع للإعلام في كل الدنيا يدرك أهمية الكلمة، وكيف أن دولا تحاربها، وأخرى تحاول دفع كاتبيها ليقولوا ما تريده هذه الجهة أو تلك إدراكا منهم لأهميتها وتأثيرها.
الكاتب ــ كما قال حفظه الله ــ يجب أن يتقي الله في كل كلمة يقولها، وأن يجعل كلماته تصب في مصلحة وطنه ومواطنيه، وقبل ذلك في مصلحة دينه.
عدم مصادرة النقد الهادف قضية في غاية الأهمية .. ليس هناك معصوم من الخطأ، سهوا أو تعمدا، والنقد الهادف ــ وحده ــ من يستطيع أن يقوم هذه الظاهرة ويخفف منها، ومن هنا كان لا بد من تشجيع هذا اللون من النقد .. وهنا يأتي دور رؤساء التحرير ــ ومن في حكمهم ــ ليخففوا ضغوطهم على كل نقد هادف بناء.
وحدة الأمة كانت حاضرة في كلمة خادم الحرمين، وبلادنا فعلت الكثير في سبيل خدمة هذا الهدف، وستبقى تعمل لأن هدف الوحدة مطلب كل مسلم وعربي، والأمة المتفرقة لا يمكن أن يكون لها دور في هذا الكون.
خادم الحرمين قال الكثير بكلمات قليلة، وبقي الدور على من خاطبهم من الحضور وعلى كل مواطن في هذه البلاد.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 213 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات









