وطن للحرف

مليكنا الوطن .. وقدسية الكلمة

أسماء المحمد

رسالة سلام حملتها حمامة بيضاء ونقشت بحب واحتواء أبوي على غصن زيتون أخضر «من أجل حماية الوطن ومكتسبات المواطن»، بهذه المقولة تجسدت مشاعر القائد في خطاب «مليكنا الوطن»، الذي يسكن قلوبنا ونسكن في طموحاته، وأول من أمس أثناء إعلان افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة الخامسة لمجلس الشورى هذا اللقاء الذي يستمد هيبته من ذلك الحب الغامر بين الملك وشعبه استدعيت قدسية الكلمة وحق احترامها. استهلال الخطاب بالتحدث عن ترسيخ قواعد الأمن بالتصدي للفئة المنحرفة من المتشددين والإرهابيين والإشادة بالإنجازات الأمنية والنجاحات المتتالية لإفشال المخططات الإرهابية واستئصال شأفة الفئة المنحرفة، وتجفيف منابع الإرهاب، وتناول فكرة الحوار والتسامح كأسلوب حياة وهدف تنموي، والتطرق إلى شراكة المرأة في التنمية واعتبارها مشاركة فاعلة في جميع برامج التنمية والتطوير إلى جانب الرجل والاستشهاد بجامعة الأميرة نورة كشاهد على ما حققته المرأة السعودية من تقدم ورقي في سلم العلم والثقافة، كل محاور ومفردات الخطاب تبث روح الأمل والفخر.
ولعل تأكيد الخطاب الملكي على مكانة الإعلامي من واقع استشعار خطورة وسطوة وتأثيرات الكلمة المكتوبة في إعلامنا وما يترتب عليها من انعكاسات تحمل إعلامنا بأطيافه مسؤولية جسيمة وتمنح البعد الإعلامي خطورة وحساسية لكون ما يقدمه من كلمة أو صورة أشبه بالطلقة إذا خرجت لايمكن تداركها، لنكن عونا لمليكنا ولوطننا كإعلاميين ولتكن كلماتنا موجهة للفساد ولمن تسول له نفسه خرق وحدتنا الوطنية .. مليكنا الوطن .. وقدسية الكلمة، يحلم ويطمح ويخطط ونتمنى أن ننجح في تقاسم رغيف الحلم معه وأن نكون كإعلاميات وإعلاميين على مستوى الثقة.
asma22asma@gmail.com

للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 239 مسافة ثم الرسالة