لقد أثبت زميلنا العكاظي عبده خال أن من سار على الدرب بإخلاص واتقان وصل إلى غايته، وعبده خالد بفوزه الرائع بجائزة (بوكر) العربية للرواية يكون حقق لوطنه فوزا ثقافيا ممتازا، وقد وصفه معالي وزير الإعلام الدكتور عبد العزيز خوجة بأنه «سفير للمملكة في الإبداع» وأن فوزه بالجائزة يعكس حيوية الحراك الثقافي السعودي، وفي الواقع أن فوز عبده خال بالجائزة الكبيرة يفتح باب المنافسة والتطلع أمام الأدباء السعوديين والعمل الجاد الدؤوب للدخول في المنافسات الأدبية الراقية بعيدا عن منافسات شاعر المليون الغوغائية المثيرة للعصبيات الضارة والمتخلفة حضاريا.
عبده خال ذلك الرجل الضئيل الجسم فاز بجهده على 115 روائيا من 17 دولة عربية بروايته (ترمي بشرر)، وكما قال عنه رفيق صباه الدكتور حمود أبو طالب إنه أخلص لمهمته راويا للحياة ببساطة شديدة ودون تكلف أو تشويش عليها بتوقعات لنتائج محددة لأن الكتابة لديه خلاص وانعتاق لا أكثر، عبده خال يهتم بتصوير حياة الطبقات الكادحة وهو في عموده اليومي في صحيفة عكاظ يركز اهتمامه على مشكلات تلك الطبقة.. مما يجعلنا نظن أنها مواد لأعماله الروائية.
كل ما نرجوه الآن أن تتوفر هذه الرواية في المكتبات للراغبين في شرائها وقراءتها، وألا يكون تواجدها قاصرا على معرض الكتاب في الرياض!! وأخيرا وأولا ألف مبروك للجميع.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 157 مسافة ثم الرسالة