شبان لم يجدوا وظيفة فامتهنوا غسل السيارات

 ردة الحارثي ـ الطائف

ما من شيء يجعل الحياة أكثر تعقيدا سوى الاستسلام للمعوقات، لكن عدنان المالكي ضرب بذلك عرض الحائط وارتدى رداء أكثر جرأة فحلق بالنجاح. عندما أنهى المالكي ساعات تعليمه في الكلية التقنية في الطائف طاف بالدبلوم على جهات حكومية وخاصة كثيرة فكان الباب موصدا. حينها لمعت في رأسه فكرة الاعتماد على ساعديه كي يبني مستقبله، فأنشأ الشاب اليافع واثنان من أقاربه مغسلة سيارات، يقول عدنان المالكي والعرق يتصبب من جبينه «أمنت المبلغ والموقع والتراخيص وما إلى ذلك من المتطلبات اللازمة، وبالفعل بدأنا العمل قبل شهرين من الآن».
من جهته، ذكر سعد المالكي الشاب المرافق لعدنان في تنظيف سيارات الزبائن «ما ألذ أن نأكل من ريع العمل الشاق في غسل السيارات، وما أجمل عبارات التشجيع التي نتلقاها من أقرباء لنا ومن فئات مختلفة من المجتمع». فيما ذكر العضو المؤسس للمغسلة سلمان المالكي أن دخل المغسلة يعتبر متوسطا مبدئيا، والأمل خلال الأشهر المقبلة في تحسن الدخل مع بداية الصيف «تكلفة فتح المغسلة واستكمالها كان بالشراكة بيننا الثلاثة، وعازمون على تكرار الفكرة في أكثر من موقع إذا ما نجحت الخطوة الأولى، ونرمي إلى استقطاب الشباب السعوديين العاطلين عن العمل».


محليات