إعاقات تنموية
هل يقتصر تحقيق التنمية الصحيحة على وجود الخطط المناسبة المدروسة التي تحدد الاحتياجات والأهداف والبرامج الزمنية الكفيلة بإنجازها، وتوفر المال الكافي ووجود الأنظمة واللوائح والقوانين المتعلقة بالجوانب الإدارية والفنية والمالية والرقابية، وتفعيل المتابعة الدقيقة وتقييم الأداء ومراجعة الأخطاء؟؟..
الإجابة البديهية: نعم بالتأكيد.. ولكن ليس ذلك كل الأمر، لأن كل ما سبق ذكره لن يكون لوجوده أثر ملموس إذا لم تتوفر الكوادر البشرية القادرة على تفعيل الخطط والميزانيات والأنظمة لصالح المشروع التنموي بكفاءة وجدية وحزم وإخلاص ومثابرة تنطلق من عقول تتنافس على الإبداع والإتقان، وتسد كل منافذ الخلل والتعطيل والتهاون وبقية المفردات التي تنضوي تحت المفهوم الشامل لمصطلح الفساد..
نعرف أن كثيرا من الأنظمة تحتاج إلى تغيير جذري لتكون صالحة وقادرة على ضبط الأداء في كل مجال، ولكن حتى في ظل الأنظمة المعمول بها حاليا فإن لدينا مشكلة بارزة في كثير من أجزاء منظومة الإدارة الموجودة، تتمثل في عدم ملاءمتها لمرحلة تتسم بالإيقاع السريع ومسابقة الوقت لتعويض ما فات وتصحيح أخطائه، وفي نفس الوقت التأسيس لمرحلة تلبي الطموح والآمال التي نريد رؤيتها في مستقبلنا القريب والبعيد، مستفيدين من وضع اقتصادي قادر على تحقيقها..
وإذا تجاوزنا المواقع التي تمثل محور الإدارة التنموية أو هرمها كالوزارات وما في حكمها باعتبارها دوائر شبه مغلقة أمام المواطن ولا يتعامل معها بشكل مباشر، فإن ممثلياتها في المناطق هي المؤشر الحساس والدقيق على نجاحها أو تعثرها، وحين لا تزيد هذه الممثليات عن إدارات تقوم عليها كوادر بشرية فإن هذه الكوادر هي التي تقف خلف النجاح أو الإخفاق..
لماذا حين تكون الأنظمة هي ذاتها المعمول بها في كل منطقة، لكننا نجد تباينا في الإنجاز بين منطقة وأخرى؟؟.. الجواب البسيط المباشر يقول لأن في منطقة النجاح والإنجاز المتميز كفاءات توفرت فيها إمكانات أتاحت لها النجاح، بينما في منطقة الفشل توجد كوادر لا يمكن لها أن تحصد غير الفشل لأنها لا تملك شيئا من العناصر والمقومات التي تضمن النجاح.. في مكان ما نجد القائد الإداري الذي يتميز بالكفاءة والتأهيل وحسن اختيار فريق العمل واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب وشجاعة المبادرة الإيجابية والمهارة في إدارة منظومة الأداء دون نشاز وحسن استثمار كل ما هو متاح من إمكانات، بينما في مكان آخر نجد مسؤولا لا تتوفر لديه أي من تلك الصفات، وبالتالي يتخبط في خضم العشوائية والفوضى والعجز والتخبط في كل اتجاه لا ينتج عنه سوى الفشل الذريع.. هذه الحقيقة التي يعاني منها الوطن في مجالات كثيرة تتطلب إعادة النظر بشكل جاد في معايير اختيار القائمين على إدارة مشروعنا التنموي الكبير في كل مناطق المملكة، لكنها يجب أن تطبق على مراكز الإدارة قبل أطرافها..
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 259 مسافة ثم الرسالة
الإجابة البديهية: نعم بالتأكيد.. ولكن ليس ذلك كل الأمر، لأن كل ما سبق ذكره لن يكون لوجوده أثر ملموس إذا لم تتوفر الكوادر البشرية القادرة على تفعيل الخطط والميزانيات والأنظمة لصالح المشروع التنموي بكفاءة وجدية وحزم وإخلاص ومثابرة تنطلق من عقول تتنافس على الإبداع والإتقان، وتسد كل منافذ الخلل والتعطيل والتهاون وبقية المفردات التي تنضوي تحت المفهوم الشامل لمصطلح الفساد..
نعرف أن كثيرا من الأنظمة تحتاج إلى تغيير جذري لتكون صالحة وقادرة على ضبط الأداء في كل مجال، ولكن حتى في ظل الأنظمة المعمول بها حاليا فإن لدينا مشكلة بارزة في كثير من أجزاء منظومة الإدارة الموجودة، تتمثل في عدم ملاءمتها لمرحلة تتسم بالإيقاع السريع ومسابقة الوقت لتعويض ما فات وتصحيح أخطائه، وفي نفس الوقت التأسيس لمرحلة تلبي الطموح والآمال التي نريد رؤيتها في مستقبلنا القريب والبعيد، مستفيدين من وضع اقتصادي قادر على تحقيقها..
وإذا تجاوزنا المواقع التي تمثل محور الإدارة التنموية أو هرمها كالوزارات وما في حكمها باعتبارها دوائر شبه مغلقة أمام المواطن ولا يتعامل معها بشكل مباشر، فإن ممثلياتها في المناطق هي المؤشر الحساس والدقيق على نجاحها أو تعثرها، وحين لا تزيد هذه الممثليات عن إدارات تقوم عليها كوادر بشرية فإن هذه الكوادر هي التي تقف خلف النجاح أو الإخفاق..
لماذا حين تكون الأنظمة هي ذاتها المعمول بها في كل منطقة، لكننا نجد تباينا في الإنجاز بين منطقة وأخرى؟؟.. الجواب البسيط المباشر يقول لأن في منطقة النجاح والإنجاز المتميز كفاءات توفرت فيها إمكانات أتاحت لها النجاح، بينما في منطقة الفشل توجد كوادر لا يمكن لها أن تحصد غير الفشل لأنها لا تملك شيئا من العناصر والمقومات التي تضمن النجاح.. في مكان ما نجد القائد الإداري الذي يتميز بالكفاءة والتأهيل وحسن اختيار فريق العمل واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب وشجاعة المبادرة الإيجابية والمهارة في إدارة منظومة الأداء دون نشاز وحسن استثمار كل ما هو متاح من إمكانات، بينما في مكان آخر نجد مسؤولا لا تتوفر لديه أي من تلك الصفات، وبالتالي يتخبط في خضم العشوائية والفوضى والعجز والتخبط في كل اتجاه لا ينتج عنه سوى الفشل الذريع.. هذه الحقيقة التي يعاني منها الوطن في مجالات كثيرة تتطلب إعادة النظر بشكل جاد في معايير اختيار القائمين على إدارة مشروعنا التنموي الكبير في كل مناطق المملكة، لكنها يجب أن تطبق على مراكز الإدارة قبل أطرافها..
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 259 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات









