مركز الملك عبد العزيز للحوار والمشروع الثقافي
ألمس هنا تقدما جيدا في المشاريع التي يطلقها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني والتي تساند بقوة اللقاءات التي يعقدها بين آونة وأخرى والتي يخصص لها قضية محورية مهمة يناقشها مجموعة من المثقفين برؤى متنوعة.
أطلق المركز مشروعا علميا حواريا تحت مسمى «رسائل في الحوار» تحدث عنه الدكتور فهد السلطان نائب رئيس المركز في أكثر من وسيلة إعلامية .. والحق يقال: إن هذا المشروع لو أحسن استغلاله فستكون له نتائج ممتازة؟!
الدكتور السلطان ذكر أن من أهداف المشروع طباعة رسائل تهتم بموضوع الحوار وعلى مختلف موضوعاته، ويتم توزيع هذه المطبوعات على المثقفين، كما يتم وضعها في كل الأماكن التي تجمع الناس لفترات محدودة مثل: المطارات، والمستشفيات، وما في حكمهما لكي تعم الفائدة منها وتصبح ثقافة الحوار ــ حسب الهدف ــ جزءا من ثقافة المجتمع.
هذه الرسائل بحسب ــ الدكتور سلطان ــ تسهم في صياغة خطاب إسلامي معتدل، يعالج كافة قضايا المجتمع السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، كل ذلك ضمن إطار العقيدة الإسلامية التي تؤمن بها.
الهدف جميل وأعتقد أنه سيحقق فوائد للمجمتع، وأعتقد كذلك أن المركز بمقدوره أن يوسع دائرة الإفادة من هذا المشروع لتشمل كل المدارس والجامعات وأعتقد أن الظروف ملائمة لتحقيق هذه الفكرة.
فيصل المعمر هو رئيس المركز وهو في الوقت نفسه نائب وزير التربية والتعليم، وسمو الوزير من أحرص الناس على الحوار وهو يدرك أهميته لكل طلابه وطالباته، ومن هنا فإن الفرصة مواتية جدا في جميع مدارس الوزارة.
الجامعات السعودية هي الأخرى ليست بعيدة عن هذا الموضوع، وإن لم تكن قريبة منه بالقدر المشجع!!
لكنني أعرف أن جامعة الإمام أنشأت مركزا متميزا للحوار يرعاه مدير الجامعة ويحرص عليه وكذلك رئيسه الدكتور الصبيح .. ولعل بداية التعاون تكون مع جامعة الإمام ثم سواها من جامعاتنا.
أجزم أن كل طلابنا بحاجة إلى تكريس فكرة الحوار والإيمان بحقوق الآخرين، ومن هنا فإن وجود برنامج علمي متكامل ينفذ في أوساط الطلاب قضية في غاية الأهمية .. أعرف صعوبتها .. لكنني أؤمن أن كل ما يبذل في سبيلها قليل مقابل فوائدها!!
المشروع الآخر الذي أطلقه المركز هو: المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب، ويهدف المشروع ــ بحسب رؤية واضعيه ــ إلى نشر الوعي بأهمية القراءة وفوائدها، وكذلك القيام بدراسات علمية لمعرفة أسباب عزوف الطلاب والطالبات عن القراءة وعلاج هذه الأسباب، وكذلك بث روح التنافس بين مختلف فئات الطلاب للإقبال على القراءة والاستفادة منها.
وهناك مشروع آخر مواكب لسابقه وهو: ملتقى تجاربهم في القراءة، وهذا المشروع يقوم على استضافة بعض المثقفين ليتحدثوا عن تجاربهم في القراءة والكتابة وعلاقتهم بالكتاب، والهدف من هذا المشروع الذي يقوم عليه فريق علمي برئاسة الدكتور فهد العليان إلى نقل تجارب كبار المثقفين للأجيال الحاضرة والقادمة لعلهم يستفيدون منها في حياتهم.
أعتقد أن هذا المشروع في غاية الأهمية لأن الثقافة بمفهومها الشامل تعتمد عليها حياة المجتمع بمختلف تفاصيلها، فهي التي تصنع السياسة والاقتصاد والحياة الاجتماعية وكل تفاصيل الحياة.
المشاريع الثقافية علامة خير، وعلينا أن نتفاءل بمستقبلنا، لكن هذا التفاؤل لا يمنع من القول: إن على كل الجهات العلمية في بلادنا أن تتحرك بقوة لإرساء دعائم ثقافية متنوعة قائمة على ثوابتنا .. ومهما عملنا وبذلنا في هذا السبيل فهو في مكانه الصحيح.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 213 مسافة ثم الرسالة
أطلق المركز مشروعا علميا حواريا تحت مسمى «رسائل في الحوار» تحدث عنه الدكتور فهد السلطان نائب رئيس المركز في أكثر من وسيلة إعلامية .. والحق يقال: إن هذا المشروع لو أحسن استغلاله فستكون له نتائج ممتازة؟!
الدكتور السلطان ذكر أن من أهداف المشروع طباعة رسائل تهتم بموضوع الحوار وعلى مختلف موضوعاته، ويتم توزيع هذه المطبوعات على المثقفين، كما يتم وضعها في كل الأماكن التي تجمع الناس لفترات محدودة مثل: المطارات، والمستشفيات، وما في حكمهما لكي تعم الفائدة منها وتصبح ثقافة الحوار ــ حسب الهدف ــ جزءا من ثقافة المجتمع.
هذه الرسائل بحسب ــ الدكتور سلطان ــ تسهم في صياغة خطاب إسلامي معتدل، يعالج كافة قضايا المجتمع السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، كل ذلك ضمن إطار العقيدة الإسلامية التي تؤمن بها.
الهدف جميل وأعتقد أنه سيحقق فوائد للمجمتع، وأعتقد كذلك أن المركز بمقدوره أن يوسع دائرة الإفادة من هذا المشروع لتشمل كل المدارس والجامعات وأعتقد أن الظروف ملائمة لتحقيق هذه الفكرة.
فيصل المعمر هو رئيس المركز وهو في الوقت نفسه نائب وزير التربية والتعليم، وسمو الوزير من أحرص الناس على الحوار وهو يدرك أهميته لكل طلابه وطالباته، ومن هنا فإن الفرصة مواتية جدا في جميع مدارس الوزارة.
الجامعات السعودية هي الأخرى ليست بعيدة عن هذا الموضوع، وإن لم تكن قريبة منه بالقدر المشجع!!
لكنني أعرف أن جامعة الإمام أنشأت مركزا متميزا للحوار يرعاه مدير الجامعة ويحرص عليه وكذلك رئيسه الدكتور الصبيح .. ولعل بداية التعاون تكون مع جامعة الإمام ثم سواها من جامعاتنا.
أجزم أن كل طلابنا بحاجة إلى تكريس فكرة الحوار والإيمان بحقوق الآخرين، ومن هنا فإن وجود برنامج علمي متكامل ينفذ في أوساط الطلاب قضية في غاية الأهمية .. أعرف صعوبتها .. لكنني أؤمن أن كل ما يبذل في سبيلها قليل مقابل فوائدها!!
المشروع الآخر الذي أطلقه المركز هو: المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب، ويهدف المشروع ــ بحسب رؤية واضعيه ــ إلى نشر الوعي بأهمية القراءة وفوائدها، وكذلك القيام بدراسات علمية لمعرفة أسباب عزوف الطلاب والطالبات عن القراءة وعلاج هذه الأسباب، وكذلك بث روح التنافس بين مختلف فئات الطلاب للإقبال على القراءة والاستفادة منها.
وهناك مشروع آخر مواكب لسابقه وهو: ملتقى تجاربهم في القراءة، وهذا المشروع يقوم على استضافة بعض المثقفين ليتحدثوا عن تجاربهم في القراءة والكتابة وعلاقتهم بالكتاب، والهدف من هذا المشروع الذي يقوم عليه فريق علمي برئاسة الدكتور فهد العليان إلى نقل تجارب كبار المثقفين للأجيال الحاضرة والقادمة لعلهم يستفيدون منها في حياتهم.
أعتقد أن هذا المشروع في غاية الأهمية لأن الثقافة بمفهومها الشامل تعتمد عليها حياة المجتمع بمختلف تفاصيلها، فهي التي تصنع السياسة والاقتصاد والحياة الاجتماعية وكل تفاصيل الحياة.
المشاريع الثقافية علامة خير، وعلينا أن نتفاءل بمستقبلنا، لكن هذا التفاؤل لا يمنع من القول: إن على كل الجهات العلمية في بلادنا أن تتحرك بقوة لإرساء دعائم ثقافية متنوعة قائمة على ثوابتنا .. ومهما عملنا وبذلنا في هذا السبيل فهو في مكانه الصحيح.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 213 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات









