ملتقى «عرب سات» يرفض تبرير الإرهاب

 فادي الغوش ـ بيروت

رأى وزير الإعلام اللبناني طارق متري أن «عمل عرب سات مزدوج الدلالة، وأن ثوابتنا وقوانيننا المعروفة الدلالة لا تسمح بالحض على العنف ضد المدنيين، ولا بالدعوة إلى الإرهاب ولا بتبريره، ولا بالتحريض على الكراهية ضد شعب أو فئة، ومن حقنا وواجبنا الوطني أن نسهر على حسن تطبيق هذه القوانين».
وتوجه متري الذي مثل رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في افتتاح ملتقى «عرب سات» السنوي الخامس للبث التلفزيوني الفضائي في بيروت أمس، للوزراء والإعلاميين العرب المشاركين في الملتقى، بالقول: «نحن نسر بعمل عرب سات، ذلك لأنه تعبير عن إحدى أفضل صيغ العمل العربي المشترك، عنيت بها الصيغة التي تعطي للمؤسسة مرونة في العمل، ومجالا واسعا من الاستقلال عن الحكومات، وهو عمل ريادي لجهة وضعه استراتيجية بعيدة المدة، وإلزامه العمل بموجبها واستعداده التكيف معه لا مجرد التكيف واللحاق المتأخر به».
وقال متري: «إن عرب سات تتعرض لمضايقات عدة، لأنها أولا ليست مسؤولة عن مستوى البرامج التي تبث الفضائيات بواسطتها، بل هي صاحبة حق وعليها واجب في احترام الاتفاقات بينها وبين القنوات المذكورة، فليس ما يصوغ من الوجهة القانونية والأخلاقية اتخاذ أي تدابير عقابية بحقها. إننا في لبنان وهذا أمر لا يخفى على أحد، متمسكون بالحرية الإعلامية وملتزمون الدفاع عنها ورافضون التضييق عليها. وليس الموقف اللبناني هذا بعيدا عن الموقف العربي المعلن في الاجتماع الأخير لمجلس وزراء الإعلام العرب».
أما رئيس مجلس إدارة عرب سات ووكيل وزارة الاتصالات في المملكة فريد خاشقجي، فقال في الملتقى: «عرب سات تمضي في عمرها، وقد ساهمت عبر منظوماتها الفضائية بكل مهنية في زيادة التواصل بين العالم العربي، وتقريب المسافات بين الشعوب العربية، وما زالت ماضية بتحقيق هذه الأهداف، وأكرر ما أسعدنا به زميلي رئيس جهازها التنفيذي المهندس خالد بالخيور من طموحات لمؤسستكم من خلال خطتها المستقبلية وخدماتها التي تقدمها بين يديكم آملين من خلال جلسات الملتقى أن نتعرف على الأفكار والرؤى التي لديكم بما يخدم البث التلفزيوني الفضائي، وتطوير خدماته وأسلوبه لتحقيق أقصى المنافع لعالمنا العربي».


المشهد الثقافي