أخلاقيات البحث العلمي ومستقبله
عندما استلم الشيخ الألباني وهو وحيد عصره في تخصص علم الحديث جائزة الملك فيصل العالمية قال: «ها أنا بعد أن سلخت من عمري قرابة الستين عاما ماشيا في ركاب العلم .. فإني ناصح أمين لطلاب العلم أن لا يعجلوا في أمر لاينال إلا بالتريث وإدامة البحث» إن أخلاقيات البحث تتطلب الصبر عليه وعدم الاستعجال لأن الاستعجال يقود إلى عدم مصداقية النتائج والإخلال بأهم ركن من أركان البحث وهو «الحقيقة» التي تأتي في نهاية البحث بعد النظرية والفرضية والتجربة والملاحظة والمشاهدة، وكثير من الباحثين والباحثات يقعون في فخ الاستعجال وطلب الشهرة فيصلون إلى نتائج غير دقيقة والبعض يعلن ما توصل إليه دون التقيد بالنشر العلمي في المجلات المعتمدة أو المؤتمرات المعتبرة أو في حالة العلاج الطبي عدم الالتزام بشروط جهات الاختصاص فيكثر من ينادي بأن لديه علاجا لجميع أنواع السرطان والأمراض المستعصية أو المناداة بنتائج أبحاث بعيدة كل البعد عن الحقائق العلمية المعتمدة والمثبتة عالميا.
إن الدكتورة خولة الكريع كبيرة الباحثين في أمراض السرطان تكاد تكون الأولى على مستوى الوطن التي قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال وذات دراية ومعرفة به بعيدة كل البعد عن الاستعجال الذي مني به البعض.
إن البحث الدقيق اليوم في مرض السرطان إنما يقتضي دراسة على المستوى الجيني والوراثي وكذا المعالجة أصبحت تطرق أبوبا جديدة مثل المعالجة البيولوجية كحل بديل عن المعالجة الكيميائية أو الطرح الدوائي المهتري مثل الأعشاب الذي لايستند على أسس علمية وطبية.
إن وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى الذي نالته الدكتورة خولة من يد خادم الحرمين الملك عبد الله هو في حقيقته تتويج لكل الباحثين المتميزين الذين يأتون البيوت من أبوابها ويلتزمون بأخلاقيات البحث العلمي أو الطبي والدكتورة بهذا الوسام تعد صورة مشرفة لنجاح النموذج النسائي الصبور على البحث العلمي والسابر لأغواره والصادق في أدائه. إن مستقبل البحث العلمي والطبي منوط بنوعية وجدية الأبحاث من جهة وبالأخلاقيات التي يمارس بها أداء البحث وكذا بالبدء بتشكيل مدار س بحثية متخصصة ويكون لكل مدرسة كبيرها كما هي الحال مع الدكتورة خولة، ويجب على الجامعات وقد كثرت اليوم في وطننا الغالي أن تتوزع أنواع البحث العلمي وفق تخصصاته الدقيقية التي كثرت وتعددت.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 120 مسافة ثم الرسالة
إن الدكتورة خولة الكريع كبيرة الباحثين في أمراض السرطان تكاد تكون الأولى على مستوى الوطن التي قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال وذات دراية ومعرفة به بعيدة كل البعد عن الاستعجال الذي مني به البعض.
إن البحث الدقيق اليوم في مرض السرطان إنما يقتضي دراسة على المستوى الجيني والوراثي وكذا المعالجة أصبحت تطرق أبوبا جديدة مثل المعالجة البيولوجية كحل بديل عن المعالجة الكيميائية أو الطرح الدوائي المهتري مثل الأعشاب الذي لايستند على أسس علمية وطبية.
إن وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى الذي نالته الدكتورة خولة من يد خادم الحرمين الملك عبد الله هو في حقيقته تتويج لكل الباحثين المتميزين الذين يأتون البيوت من أبوابها ويلتزمون بأخلاقيات البحث العلمي أو الطبي والدكتورة بهذا الوسام تعد صورة مشرفة لنجاح النموذج النسائي الصبور على البحث العلمي والسابر لأغواره والصادق في أدائه. إن مستقبل البحث العلمي والطبي منوط بنوعية وجدية الأبحاث من جهة وبالأخلاقيات التي يمارس بها أداء البحث وكذا بالبدء بتشكيل مدار س بحثية متخصصة ويكون لكل مدرسة كبيرها كما هي الحال مع الدكتورة خولة، ويجب على الجامعات وقد كثرت اليوم في وطننا الغالي أن تتوزع أنواع البحث العلمي وفق تخصصاته الدقيقية التي كثرت وتعددت.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 120 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات









