حصاد المؤتمرات
تستضيف لندن هذه الأيام مؤتمراً، لبحث أوضاع أفغانستان وأوضاع اليمن في وقت وصلت فيه أوضاع البلدين إلى نقاط حرجة وأصبح الخطر غير قاصر على الأوضاع داخل الحدود بل تجاوز إلى الخارج.
الحكومة الأفغانية تواجه انتقادات إعلامية بالفساد الذي فرضه عليها عدم الاستقرار وتعارض المصالح وتعدد القوات المشاركة في حروب لا تعرف لماذا بدأت ولا كيف أو متى تنتهي.
الداعون إلى المؤتمر يطالبون بمزيد من القوات وينادون بإشراك المعتدلين من طالبان في حكم أفغانستان وهما أمران بعيدان.
يضاف إلى ذلك ازدياد الخسائر التي تمنى بها القوات الغربية وخاصة الأمريكية والبريطانية من طالبان وليس من القاعدة التي خسرت مكانتها هناك فاضطرت إلى الانتقال إلى اليمن والصومال.
أمـا اليمن فإنه قد غرق في مآزق إرهاب القاعدة ومعضلة الحوثيين ومطالبات الجنوبيين وإعلان القبائل موقفا يعارض أي تدخل خارجي حتى وإن كان لمطاردة القاعدة.
الحكومة تستبق الأحداث بالمطالبة بأربعين بليون دولار وقد يثار سؤال: من أجل ماذا؟.
إيـران وحدها غابت حتى لا تتعرض لهجوم أو تلتزم بتوصيات إضافة إلى أنها من أكبر المستفيدين من أية فوضى إقليمية.
التاريخ شاهد على أن حصاد هذه المؤتمرات هو المزيد من الهيمنة الاستعمارية والانقسامات المحلية وليس من بديل سوى أن يأخذ أهل البلاد في المنطقة كلها الزمام بأيديهم من أجل استقرار وأمن كاملين غير مشوبين بمصالح خارجية.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 241 مسافة ثم الرسالة
الحكومة الأفغانية تواجه انتقادات إعلامية بالفساد الذي فرضه عليها عدم الاستقرار وتعارض المصالح وتعدد القوات المشاركة في حروب لا تعرف لماذا بدأت ولا كيف أو متى تنتهي.
الداعون إلى المؤتمر يطالبون بمزيد من القوات وينادون بإشراك المعتدلين من طالبان في حكم أفغانستان وهما أمران بعيدان.
يضاف إلى ذلك ازدياد الخسائر التي تمنى بها القوات الغربية وخاصة الأمريكية والبريطانية من طالبان وليس من القاعدة التي خسرت مكانتها هناك فاضطرت إلى الانتقال إلى اليمن والصومال.
أمـا اليمن فإنه قد غرق في مآزق إرهاب القاعدة ومعضلة الحوثيين ومطالبات الجنوبيين وإعلان القبائل موقفا يعارض أي تدخل خارجي حتى وإن كان لمطاردة القاعدة.
الحكومة تستبق الأحداث بالمطالبة بأربعين بليون دولار وقد يثار سؤال: من أجل ماذا؟.
إيـران وحدها غابت حتى لا تتعرض لهجوم أو تلتزم بتوصيات إضافة إلى أنها من أكبر المستفيدين من أية فوضى إقليمية.
التاريخ شاهد على أن حصاد هذه المؤتمرات هو المزيد من الهيمنة الاستعمارية والانقسامات المحلية وليس من بديل سوى أن يأخذ أهل البلاد في المنطقة كلها الزمام بأيديهم من أجل استقرار وأمن كاملين غير مشوبين بمصالح خارجية.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 241 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات









