في اجتماع مشترك بين هيئة تطوير الرياض واللجنة التنفيذية برئاسة الأمير سلمان

ترسية عقد العربات المعلقة في وادي حنيفة

 منصور الشهري ــ الرياض

أقر الاجتماع المشترك للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض واللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط، الذي ترأسه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، البارحة الأولى، ترسية العقد الاستثماري للعربات المعلقة في وادي حنيفة بقيمة قدرت بنحو مليون ريال لمدة تأجير تصل إلى عشر سنوات.

وأوضح عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط في الهيئة المهندس عبد اللطيف آل الشيخ، أن الهيئة استكملت التصاميم الهندسية والمواصفات الفنية ووثائق التنفيذ لمشروعي القطار الكهربائي والخطة الشاملة للنقل بالحافلات، تمهيدا للبدء في تنفيذ المشروعين فور اعتماد الميزانية اللازمة لهما.

وأفاد آل الشيخ أن إنشاء القطار الكهربائي سيكون على كل محوري طريق الملك عبد الله بطول 17 كلم، وشارع العليا ـــ البطحاء بطول 25 كلم، فيما ستغطي شبكة متكاملة للحافلات كامل المدينة.

وناقش الاجتماع مسار سكة الحديد (شمال ـــ جنوب) عند عبوره لمدينة الرياض قادما من شمالي المملكة، مطلعا على سير العمل في تنفيذ هذا المشروع. وتضمن النقاش، سير العمل في المرحلة الأولى من مشروع تطوير طريق الملك عبد الله والمتوقع إنجازها في نهاية العام الجاري 1431هـ، إذ تم الانتهاء من نحو 90 في المائة من أعمال الحفر في كامل المشروع وتنفيذ ما نسبته 65 في المائة من أعمال الخرسانة، إضافة إلى 60 في المائة من أعمال تحويل الخدمات والمرافق العامة.

وسينفذ في المشروع ذاته قريبا أنظمة الإدارة المرورية، إلى جانب أعمال تنسيق الموقع العام، الساحات، والأرصفة، بالتزامن مع إنهاء التصاميم ووثائق التنفيذ لجسر السيارات الواقع على طريق الملك عبد العزيز عند تقاطعه مع طريق الملك عبد الله وجسور المشاة، علما أن الطريق بعد تطويره سيخدم 540 ألف سيارة يوميا.

واطلع الاجتماع على سير العمل في تخطيط وتصميم طريق الأمير سلمان بن عبد العزيز من طريق الملك خالد غربا إلى الطريق المؤدي إلى الخدمات المساندة داخل أرض مطار الملك خالد الدولي بطول 20 كيلومترا، إذ سيخدم الطريق بعد تطويره نحو 550 ألف سيارة يوميا. وتشمل مشاريع الطرق، تنفيذ الطريق الدائري الشرقي الثاني، الذي نفذ من مخرج 18 على الطريق الدائري الجنوبي، مرورا بخشم العان حتى التقائه بطريق خريص بطول 18 كم، بنسبة إنجاز وصلت إلى 75 في المائة، متضمنا تنفيذ خمسة أنفاق وأربعة جسور، إضافة إلى تنفيذ شبكات تصريف مياه السيول، إذ يتوقع الانتهاء منه في رمضان 1432هـ.

وفي المشاريع ذاتها، أنجز تنفيذ 95 في المائة من مشروع تنفيذ الطريق الدائري الشمالي الغربي، وسيكتمل باقي الطريق مطلع ربيع الآخر المقبل، وفيما يتعلق بمشروع امتداد طريق أبي بكر الصديق المتضمن حفر نفق بطول 840 مترا، يجري في الوقت الحالي تحويل الخدمات داخل القاعدة الجوية التي تتعارض مع الأنفاق المزمع تنفيذها، إذ سيخدم بعد اكتماله نحو 200 ألف سيارة يوميا.

أما امتداد طريق العروبة، يتضمن نفقين؛ الأول بطول 597 مترا، والثاني بطول 485 مترا، وسيشيد على امتداده جسر بطول 210 أمتار لخدمة نحو 150 ألف سيارة يوميا.

وفيما يتعلق بأنفاق طريق ديراب، تراوحت نسب الإنجاز في المشروع ما بين 85 في المائة للنفق الأول الذي يتوقع الانتهاء منه رجب المقبل، ونسبة 80 في المائة الذي يتوقع الانتهاء منه تنفيذه بداية رمضان المقبل، في حين بلغت نسبة إنجاز في النفق الأخير 10 في المائة، ويتوقع الانتهاء منه منتصف ربيع الآخر من عام 1432هـ.

وأقر الاجتماع مجموعة من الآليات المتعلقة بطلبات أعمال تسوية الحيازات الكائنة في وادي حنيفة وروافده، وأكد على ضرورة التنسيق مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قبل إصدار تراخيص لأي أنشطة في منطقة وادي حنيفة لضمان عدم تعارض تلك الأنشطة مع الخطط التطويرية للوادي التي تقوم عليها الهيئة.

وفي الإطار ذاته، اعتمدت الهيئة مجموعة من الضوابط والإجراءات فيما يتعلق بالحيازات في وادي حنيفة وروافده، شملت؛ منع تمليك أو إعطاء حق الاختصاص على أية أرضٍ تتعارض مع مجاري السيول المعتمدة، واعتماد عدد من النماذج المفصلة لبناء الأسوار في وادي حنيفة وروافده. وفيما يتعلق بتأهيل مدفن النفايات في حي عكاظ، تعمل أمانة منطقة الرياض بتأهيل هذا المدفن ومعالجته بيئيا وتحويله إلى حديقة عامة تبلغ مساحتها نحو 750 ألف متر مربع.

وحول مشاريع المركز المالي ومدن التقنية، استمع الاجتماع إلى شرح عن سير العمل في مشروع مركز الملك عبد الله المالي الذي تطوره المؤسسة العامة للتقاعد، ويتوقع الانتهاء من تنفيذ جميع أعمال المرحلة الأولى في منتصف عام 1433هـ.

واطلع الاجتماع على سير العمل في مشروع مجمع تقنية المعلومات والاتصالات، الذي أنجزت أعمال الحفر فيه بنسبة 95 في المائة، مناقشا سير العمل.

ووقف الاجتماع على سير العمل في مشروع واحة الأمير سلمان للعلوم، الذي تجاوزت المساهمات لصالحه 350 مليون ريال، ساهم فيها مجموعة من عدد من رجال الأعمال والشركات والمواطنين.

وجرى إعداد المخططات والتصاميم الخاصة بفروع واحة الأمير سلمان للعلوم في أحياء مدينة الرياض، إذ سلمت المواقع للبدء في تنفيذ المرحلة الأولى من أعمال المشروع التي اشتمل على إنشاء فرع لواحة العلوم في كل من حيي السويدي والتعاون.

وفي شأن المرافق الترويحية والسياحية، اطلع الاجتماع على سير العمل في حدائق الملك عبد الله العالمية، ومتنزهي الملك عبد الله في حي الملز والأمير سلمان في بنبان، في حين وقف على مشاريع الساحات البلدية المتوزعة في أحياء الرياض، إذ يصل عددها إلى 100 ساحة دشن منها 30، فيما يجري العمل في الوقت الحالي على تنفيذ 24 ساحة أخرى.

من جهة أخرى استعرض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في لقاء جمعه مع رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج «أواصر» الدكتور توفيق السويلم وأعضائها في الرياض أمس، دور الجمعية للعناية بالأسر السعودية وأبنائهم في خارج المملكة.

وهنأ الجميع الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة عودته إلى المملكة، وبسلامة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام. وفي لقاء آخر، بحث أمير منطقة الرياض في لقاء جمعه مع سفير اليابان لـدى المملكة شيجيرو اندو في الرياض أمس، المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

حضر اللقاء، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض.



محليات