شجون الجوائز !
يا للهول!...
جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية حجبت هذه المرة.. لأن الأعمال المرشحة لا ترقى إلى المستوى المطلوب! هكذا أعلنت هيئة الجائزة الحقيقة! فيا للهول!! فمن هو ذلك المسلم النزيه الذي يقرأ هذا الخبر ولا يطأطئ رأسه خجلا وأسفا؟! أمة يتكاثر عددها كالزبد على سطح الأرض ويزيد تعدادها على أعداد غيرها من الأمم ثم لا يسفر هذا العدد المهول عن واحد يستحق جائزة عالمية في الدراسات الإسلامية!
وما قلت جائزة في الطب أو العلوم! جائزة في الدراسات الإسلامية وهي صميم المسلمين وسنام علومهم.. وقوام تاريخهم.. وعمود وجودهم.. وأصل معارفهم!!
إذا كانوا حتى في هذه لم يفلحوا في ماذا يفلحون؟! وأظن ــ والله أعلم ــ أن المخططين لجائزة الفيصل أرادوا أن يمنحوا الفرص للعرب والمسلمين لنيل حظهم في جائزة قيمة.. فأوجدوا لهم الفروع التي تناسبهم: الأدب العربي، والدراسات الإسلامية غير خدمة الإسلام؛ لأنه لو اقتصرت الجائزة على فروع الطب والعلوم لن ينالها العرب! فجلعوها تتسع للإبداع العربي النظري ومع ذلك حجبت في الأدب العربي مرات سابقة والأعظم أنها حجبت هذا العام في الدراسات الإسلامية! فما المصير في الأعوام القادمة؟! قد تستمرئ العقول احتجابها وتستمر فيه! ومن ثم لن تحجب في الأدب العربي والدراسات الإسلامية فقط! بل سينالها الأجانب! وتكون الجائزة في الأدب العربي أو الدراسات الإسلامية لعالم أوروبي أو عالم أمريكي فلا تشجبوا ولا تستنكروا إذا حدث ذلك!
فالجوائز لا تأتي هبات، خاصة الجائزة النقية الجادة البريئة من التعصب.. والبعيدة عن التحيز والهادفة إلى إكرام من يستحقون الإكرام ولا تهدف إلى ترضية المنكسرين والطبطبة على الخاملين! لقد كشفت الجائزة المحجوبة وليس الممنوحة عن أخطر علة يعاني منها العالم العربي والإسلامي وتشكل تحديا سافرا أمام عافيته وسلامة بقائه وتطوره المعلول والمغلول!! فهل ينتبه المفكرون والوعاظ والنابهون والمثقفون والمسؤولون إلى ماذا يعني حجب جائزة الفيصل في الدراسات الإسلامية؟! هذا يعني ــ باختصار ــ أن الفرد المسلم بات خطرا على نفسه وعلى تاريخه وعلى أمته ولا يشكل أدنى خطر على عدوه! فأمة ينشغل فكرها وعقلها بالصغائر وتدور رحاها على طحن القشور أمة خطرة على نفسها وليس لها حساب عند أحد! لقد انشغل المفكرون الإسلاميون في قضايا جانبية وفي افتعال معارك هامشية فرقت شمل الأمة وصارت المجادلات عن الاختلاط والخلوة والنقاب، ويوم أن جاء الجد لم يفز أحد في بحث عن الوقف وهو من أهم قضايا العالم الإسلامي.. ومن أسهل العلوم البحثية... فهل هؤلاء هم علماؤنا.. يا لخيبة الرجاء!
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية حجبت هذه المرة.. لأن الأعمال المرشحة لا ترقى إلى المستوى المطلوب! هكذا أعلنت هيئة الجائزة الحقيقة! فيا للهول!! فمن هو ذلك المسلم النزيه الذي يقرأ هذا الخبر ولا يطأطئ رأسه خجلا وأسفا؟! أمة يتكاثر عددها كالزبد على سطح الأرض ويزيد تعدادها على أعداد غيرها من الأمم ثم لا يسفر هذا العدد المهول عن واحد يستحق جائزة عالمية في الدراسات الإسلامية!
وما قلت جائزة في الطب أو العلوم! جائزة في الدراسات الإسلامية وهي صميم المسلمين وسنام علومهم.. وقوام تاريخهم.. وعمود وجودهم.. وأصل معارفهم!!
إذا كانوا حتى في هذه لم يفلحوا في ماذا يفلحون؟! وأظن ــ والله أعلم ــ أن المخططين لجائزة الفيصل أرادوا أن يمنحوا الفرص للعرب والمسلمين لنيل حظهم في جائزة قيمة.. فأوجدوا لهم الفروع التي تناسبهم: الأدب العربي، والدراسات الإسلامية غير خدمة الإسلام؛ لأنه لو اقتصرت الجائزة على فروع الطب والعلوم لن ينالها العرب! فجلعوها تتسع للإبداع العربي النظري ومع ذلك حجبت في الأدب العربي مرات سابقة والأعظم أنها حجبت هذا العام في الدراسات الإسلامية! فما المصير في الأعوام القادمة؟! قد تستمرئ العقول احتجابها وتستمر فيه! ومن ثم لن تحجب في الأدب العربي والدراسات الإسلامية فقط! بل سينالها الأجانب! وتكون الجائزة في الأدب العربي أو الدراسات الإسلامية لعالم أوروبي أو عالم أمريكي فلا تشجبوا ولا تستنكروا إذا حدث ذلك!
فالجوائز لا تأتي هبات، خاصة الجائزة النقية الجادة البريئة من التعصب.. والبعيدة عن التحيز والهادفة إلى إكرام من يستحقون الإكرام ولا تهدف إلى ترضية المنكسرين والطبطبة على الخاملين! لقد كشفت الجائزة المحجوبة وليس الممنوحة عن أخطر علة يعاني منها العالم العربي والإسلامي وتشكل تحديا سافرا أمام عافيته وسلامة بقائه وتطوره المعلول والمغلول!! فهل ينتبه المفكرون والوعاظ والنابهون والمثقفون والمسؤولون إلى ماذا يعني حجب جائزة الفيصل في الدراسات الإسلامية؟! هذا يعني ــ باختصار ــ أن الفرد المسلم بات خطرا على نفسه وعلى تاريخه وعلى أمته ولا يشكل أدنى خطر على عدوه! فأمة ينشغل فكرها وعقلها بالصغائر وتدور رحاها على طحن القشور أمة خطرة على نفسها وليس لها حساب عند أحد! لقد انشغل المفكرون الإسلاميون في قضايا جانبية وفي افتعال معارك هامشية فرقت شمل الأمة وصارت المجادلات عن الاختلاط والخلوة والنقاب، ويوم أن جاء الجد لم يفز أحد في بحث عن الوقف وهو من أهم قضايا العالم الإسلامي.. ومن أسهل العلوم البحثية... فهل هؤلاء هم علماؤنا.. يا لخيبة الرجاء!
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات









