خارج الزاوية.. «ديدان حتى تختفي»

 خلف الحربي ــ جدة

حين نشرت مقالة (مخلوقات غريبة في جدة)، تلقيت العديد من الرسائل التي تطالبني بنشر الصور التي التقطها القارئ محمد أحمد لهذه المخلوقات، بعد تنظيف بيته في حي مدائن الفهد، ولأن زاوية العبد الفقير لله لا تحوي مساحة لنشر الصور رغم أنها (على شارعين)، فإنني سأضع هذه المسألة بعين الاعتبار في خططي التوسعية المقبلة، ولكن ليس أمامي في هذه اللحظة سوى استئجار مساحة ما خارج الزاوية، والاستيلاء عليها بوضع اليد بعد ذلك، واستخراج صك يثبت أنني ورثتها عن جدي السابع عشر.
فكرت في استئجار زاوية (صورة حتى تختفي)، ولكن هذه الحشرات لن تختفي بسهولة ما لم تتضافر الجهود المخلصة لمحاربتها، فكرت في تغيير اسم الزاوية إلى (حشرة حتى تنقرض)، ولكنني خشيت أن يتم تكليف مصوري الجريدة بالتقاط صور للبعوض والجرذان التي انتشرت في جدة لتغطية الحلقات المقبلة من الزاوية، فأصبح عدو المصورين الأول في هذه الجريدة.
أترككم مع الصور التي التقطها محمد أحمد لهذه الحشرات، وهي مكومة فوق بعضها البعض أو بعد التفريق بينها.



الأخيرة