أين وزارة الصحة من الاكتشافات الطبية؟!
نسمع ونقرأ بين حين وآخر عن قيام أحد أبناء هذا الوطن أو مجموعة منهم بالتعاون مع بعض الخبراء والنظراء لهم في تخصصهم باكتشاف علاج جديد لأحد الأمراض المستعصية أو اختراع جهاز فني أو طبي أو بحوث علمية ذات علاقة بصحة البيئة والثروات الطبيعية الناضبة مثل الماء والنفط وغيرها من المجالات، ويصحب ذلك الاكتشاف أو الاختراع تغطية إعلامية لما تم وثناء على من قاموا به، وربما تأتي الإشادة من جهات وجامعات عالمية كبرى، ولكن الذي يحصل بعد ذلك أن المجتمع لا يرى ما أعلن عنه من اكتشاف علاجي أو اختراع علمي وقد بدأ يدخل مرحلة التنفيذ، فما فائدة ما أعلن عنه إن لم تتم الاستفادة منه؟!
وما دعاني إلى هذه المقدمة أني تابعت قبل نحو سنة ما أذيع في التلفاز ونشر في الصحف عن استقبال خادم الحرمين الشريفين وفقه الله لفريق علمي طبي من جامعة الملك سعود يصحبهم خبراء من بعض الجامعات الأمريكية المشهورة حيث قدم هذا الفريق بين يدي الملك اكتشافا طبيا عظيما لأنه يتصل بعلاج أخطر أمراض هذا العصر وهو السرطان، وقد أثلج ذلك الاكتشاف في حينه صدور جميع من سمع وقرأ عنه، وشاهد الفريق الطبي العلمي وهو يشرح ما أنجزه في عالم الطب الحديث من اكتشاف، وقد وجد ذلك الفريق الرعاية والتشجيع من لدن خادم الحرمين الشريفين. وكنت أتوقع أن أسمع بعد ذلك عن تبني ذلك الاكتشاف من قبل وزارة الصحة لاسيما أن وزيرها جراح عالمي مشهود له بالكفاءة العالية في مجاله، فلماذا لم يخرج ذلك الاكتشاف العلاجي إلى النور وتبدأ عملية الاستفادة منه لاسيما في ظل وجود عشرات الآلاف من المرضى الذين يعانون من المرض الخبيث، وحسب ما أعلن فإن ماقدمه ذلك الفريق ليس مجرد دراسة أو فكرة أولية، وإنه اكتشاف لعلاج السرطان، فلماذا أحجمت وزارة الصحة عن شراء واستخدام العلاج المكتشف، لأنه في جميع دول العالم لا تقوم البحوث العلمية والطبية إلا من أجل الاستفادة منها، لا أن توضع في مرحلة لا حقة في أحد رفوف المكتبة الجامعية من أجل الاطلاع عليها، فقط لا غير.
فهل تنتظر وزارة الصحة أن تقوم جهات طبية عالمية بشراء ذلك الاكتشاف ومن ثم بيعه على الوزارة وعلى غيرها. أم أن لدى وزارة الصحة رأيا آخر؟!.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة
وما دعاني إلى هذه المقدمة أني تابعت قبل نحو سنة ما أذيع في التلفاز ونشر في الصحف عن استقبال خادم الحرمين الشريفين وفقه الله لفريق علمي طبي من جامعة الملك سعود يصحبهم خبراء من بعض الجامعات الأمريكية المشهورة حيث قدم هذا الفريق بين يدي الملك اكتشافا طبيا عظيما لأنه يتصل بعلاج أخطر أمراض هذا العصر وهو السرطان، وقد أثلج ذلك الاكتشاف في حينه صدور جميع من سمع وقرأ عنه، وشاهد الفريق الطبي العلمي وهو يشرح ما أنجزه في عالم الطب الحديث من اكتشاف، وقد وجد ذلك الفريق الرعاية والتشجيع من لدن خادم الحرمين الشريفين. وكنت أتوقع أن أسمع بعد ذلك عن تبني ذلك الاكتشاف من قبل وزارة الصحة لاسيما أن وزيرها جراح عالمي مشهود له بالكفاءة العالية في مجاله، فلماذا لم يخرج ذلك الاكتشاف العلاجي إلى النور وتبدأ عملية الاستفادة منه لاسيما في ظل وجود عشرات الآلاف من المرضى الذين يعانون من المرض الخبيث، وحسب ما أعلن فإن ماقدمه ذلك الفريق ليس مجرد دراسة أو فكرة أولية، وإنه اكتشاف لعلاج السرطان، فلماذا أحجمت وزارة الصحة عن شراء واستخدام العلاج المكتشف، لأنه في جميع دول العالم لا تقوم البحوث العلمية والطبية إلا من أجل الاستفادة منها، لا أن توضع في مرحلة لا حقة في أحد رفوف المكتبة الجامعية من أجل الاطلاع عليها، فقط لا غير.
فهل تنتظر وزارة الصحة أن تقوم جهات طبية عالمية بشراء ذلك الاكتشاف ومن ثم بيعه على الوزارة وعلى غيرها. أم أن لدى وزارة الصحة رأيا آخر؟!.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات









