يشكون الإهمال والمنافسة ويطلبون دعم هيئة السياحة
الحدادون .. لا يجيدون إلا الحدادة
24 سنة قضاها محمد أحمد المبارك في محله الصغير المخصص للحدادة في الأحساء والذي لا تزيد مساحته على مترين مربعين، ورغم الدخل الضئيل الذي يوفره هذا المحل ـــ إذا جاز أن يطلق عليه اسم محل ـــ، إلا أن المبارك ما زال متمسكا به، بل إنه علم أبناءه الصنعة نفسها، وهو تفرغ للإشراف على العمل بعد أن تقدم به العمر. ...المزيد




