رئيس البلدية: تحديد مسارات السيول ودرء مخاطرها

بلدية ثول تشفط تجمعات مياه الأمطار

 عبد العزيز غزاوي ـ جدة

أنهت بلدية ثول الفرعية شفط تجمعات المياه الناتجة عن السيول والأمطار، وسحبت تجمعاتها من الشوارع الرئيسية والساحات العامة والأحياء السكنية وبعض مباني الجهات الحكومية. وأوضح رئيس بلدية ثول الفرعية المهندس مرعي المغربي أن البلدية سارعت لشفط التجمعات المائية من مبنى المباحث العامة، شارع السوق، شارع الكورنيش، شارع مدخل ثول، وميدان البلدية عن طريق الوايتات ومحركات الشفط، وجرى رش المستنقعات بالمبيدات لتطهيرها فور تجفيفها.
وقال إن مسارات السيول في ضاحية ثول تقع على محورين هما وادي الوسامي، (شمال ضاحية ثول مباشرة)، ويقع في نفس موقع منشآت الجامعة، ووادي أبو كراثة (جنوبي الضاحية)، ويقع في نفس منطقة الكورنيش الجديد. وأفاد أن بلدية ثول قدمت فكرة تخطيطية للمركز توضح مسارات السيول وبعض الحلول المقترحة لدرء خطرها وامتصاص مد مياه البحر. وأشار المغربي إلى أن البلدية عمدت شركات الحفر التي كانت تنقل مواد التربة إلى جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بأن يكون حفرهم على مسار محدد ليكون المسار مستقبلا مجرى لتوجيه السيول إلى نقطة واحدة وهي العبارة الرئيسية أسفل طريق جدة ـ ينبع السريع.
ولفت المغربي إلى أن بلدية ثول سعت إلى ردم الحفرة الكبيرة الواقعة شرقي الجامعة مباشرة بالنفايات الخرسانية المستخرجة من مشروع الجامعة كي لا تتجمع فيها مياه الأمطار وبالتالي تلافي الآثار البيئية والكارثية المحتملة على الجامعة والضاحية.
كما أحاطت البلدية مجرى السيل جنوب ثول بشبك حماية له من التعديات وبالتالي التنسيق مع استشاري الأمانة المكلف بتخطيط ثول لاعتماد هذا الموقع كمجرى سيل ستجمع إليه باقي المجاري الفرعية جنوب ثول، بحيث لا يبقى على الشركات المنفذة للكورنيش الجديد في ثول سوى توصيل هذا المجرى إلى البحر.