تفاعل شبابي مع حملة «تكاتف» الطوعية

 صالح شبرق ـ جدة

عكس التفاعل الشبابي مع كارثة سيول الأربعاء الأسود التي ضربت مدينة جدة أخيراً، تكاتف وتواد هذا المجتمع المتماسك، حيث ساهم فريق «تكاتف» الشبابي الذي عمل بروح الفريق الواحد في التخفيف من آثار الكارثة وإنقاذ ومساعدة المتضررين بشكل ملموس، وقد سبقت مبادرتهم تلك بعض الدوائر الحكومية بشهادة الكثيرين.
وأوضح لـ «عكاظ» عبداللطيف الشهري رئيس فريق العمل، أن مجموع المتطوعين تجاوز الألفين شاب من كافة الفئات العمرية، وأن من أهم مهامها كان البحث عن المفقودين، إضافة إلى رعاية الأسر المتضررة وتوزيع الإعانات عليهم وتنظيف المساجد والحدائق وتجهيزها تجهيز كاملا لمعاودة الحياة فيها، وقال «أثثنا الكثير من المنازل المتضررة وأوصلنا إليها المياه الصالحة للشرب».
وأشار الشهري، إلى أنه تم توزيع الشباب المتطوع إلى أكثر من تسع فرق ميدانية بالتنسيق مع إدارة الدفاع المدني ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والإدارة العامة للتربية والتعليم في جدة، حيث وجد فريقه تجاوبا من بعض رجال الأعمال وهي بادرة طيبة تسجل في حقهم، ودعا الشباب الطامحين في العمل التطوعي تسجيل أسمائهم لوجود كثير من الأعمال خلال الفترة القادمة.