100 حوش لحجز السيارات المحطمة

 محمد العجلان ـ جدة

أظهرت فاجعة جدة مشكلات شتى إلى السطح لم تقتصر على الضحايا والخسائر المادية وكشف حسابات المنتفعين. اكتشف أهالي جدة أخيرا أن بين منازلهم 100 مرآب لحجز السيارات موزعة في الأحياء، ولأحياء الشمال والشرق نصيب الأسد منها.
ويبدو أن تراكم حديد السيارات في مواقع الحجز والحركة الدائبة عليها أزعج جيران هذه الأحواش بعد أن سدت السيارات المحطمة بفعل سيول الأربعاء الشوارع المؤدية إلى منازلهم.
ويصف مرزوق العوفي ـــ من سكان حي الرحاب ـــ الوضع بـ «المزري»، مؤكدا أن الوصول إلى منزله أصبح صعبا في ظل اصطفاف السيارات المتضررة على مدخل حوش الحجز بعد أن امتلأ الحجز بالسيارات. وقال: إن أهل الحي حاولوا غير مرة التحدث مع مالك الحوش الواقع على شارع محمد بن جبير لنقله إلى موقع آخر، ولكن دون جدوى، «أصبحت السيارات عائقا للحركة ولم نعد نستطيع الخروج والدخول، والسيارات المتكدسة عرضة للسرقة». وهناك من أهالي الحي من لا يعد يستطيع الخروج بعائلته، وهو ما يؤكده إدريس الحربي، يقول: «لم تطالنا أضرار الأمطار ولكنا تضررنا بوجود هذا الكم الهائل من السيارات أمام منازلنا»، ويطالب الجهات المعنية بنقل السيارات المتضررة إلى مواقع مفتوحة ووضع حراسات عليها، وهو ما يسهل الوصول إليها من قبل أصحابها.
ويعلق مدير مرور جدة العقيد محمد القحطاني على هذا الوضع بالتأكيد على أن هناك نحو 100 حوش لحجز السيارات في جدة، لكن إدارته مسؤولة عن 14 حجزا فقط، ويقتصر عملها في الوقت الراهن على انتشال السيارات المتضررة من مواقعها ونقلها إلى الأحواش بالتعاون مع الشركات المتخصصة في النقل، مشيرا إلى أن أحواش الحجز ومسألة تنظيمها من أعمال إدارة الدفاع المدني وليس للمرور أي دخل في ذلك.



أحوال