امتنان وإجلال
أبعد نقطة عن الرياض هي أقرب نقطة إليها! هذه ليست نظرية هندسية! ولا أنا.. أتفلسف بغير ما أعلم!.. إنما هي المعجزة المبهرة التي لا يحققها غير صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير الرياض! فهو حيثما يكون شرقا أو غربا.. شمالا أو جنوبا على مدار الكرة الأرضية هو في قلب الرياض! ولو صعد إلى المريخ لن يبعد عن الرياض شبرا واحدا!! هذا الإعجاز في الانتماء الوطني العامر لا يحققه غير سلمان بن عبدالعزيز! وهذا الوصل العجيب بمدينة صاخبة كالماركة المسجلة بأحرف من ذهب لسلمان بن عبدالعزيز لا ينازعه في اختراعها أحد، فإذا فاح عبير الرياض استشعره قبل أن يصل مداه إلى الساكن في العليا أو المربع أو السويدي أو البديعة أو النسيم أو أي حي آخر من أحياء الرياض الناهضة!
يسمع همسها، ولا يفوته دبيب نملها! ويعيش أجواءها ولو كان خارج الحدود! وتفصله عنها الجبال والبحار والبراري والقفار! فلا شيء في قانون الطبيعة أو الجغرافيا أو الفيزياء يفصل بين الرياض وسلمان! أو بينه وبين من فيها من بشر وحتى حجر! حيث إن الكيمياء التي تربط بينهما تقوم على قانون واحد الدمج ولا غير الدمج! الاثنان معا في كيان حي ينبض حبا ووفاء وانتماء وولعا وشراكة دائمة في اليسر والعسر والمنشط والمكره لا قدر الله.
خليط من الوشائج الدقيقة يجمع بينه وبين الرياض لا تراه بالعين المجردة لكنه موجود كالهواء بدونه تستحيل الحياة! فأنت تستطيع أن تقول الأمير ليس في مكتبه بإمارة الرياض! لكن لا تستطيع أن تجزم أنه بعيد عنك أو عن الرياض! ليست فقط صلة المسؤولية الوظيفية، ويضاف عليها مفهوم الوطنية عنده عندما تكون المسؤولية الوظيفية تكليفا وتشريفا وتوظيفا لكل العواطف والإنسانيات الشخصية في خدمة الإمارة المنارة!
إنني واحدة ممن أشغلتهم الصحافة زمنا طويلا عشت فيها ومعها أزهى سنوات العمر إلى اليوم ولن أقول ذقت حلوها ومرها بل وتقلبت فيها على الجنبين تارة على الجمر وتارة على الورد!
ووجدت فيها القبول مثلما وجدت النفور! لكن دائما لم تنقطع الاتصالات ولا الردود! يوميا لدي ما أسمعه وما أستنير به، وما أستزيد منه يجود به عظماء النبل من أمراء كرماء يحبون أن لا يفوتهم البر بمن يكتبون عن الوطن وللوطن كلمة! كما يجود بعض الوزراء من المتابعين وهم كثير.. لكن الأمير سلمان رعاه الله ينفرد ويتفرد ليس له مثيل ولا شبيه!
فإذا كان البعض يعلق بعد يوم أو يومين أو حتى في اليوم نفسه فالأمير سلمان وحده لا يغفل ولا ينام ولا يفوته ما بين السطور وليس ما على السطور! يأتيك مبكرا ولو كان مسافرا فالوقت عنده مفتوح ليس عنده جدول يخصه والباقي للناس.. هو للناس كل الوقت!! يحمي ويفزع ويرد ويسأل ويتابع.. ويرحم!! تجده أول المتصلين وأول النافذين وأول الموجهين وهو.. هو.. أول الشاكرين! كل صفة نبيلة لا تتعداه وكل ما تطلبه من قارئك تجده فيه! النقد والتوجيه والمحاسبة ولا ينسى مع كل ذلك الشكر والتقدير والتحفيز والتشجيع! شكرا سيدي الكريم.. شكرا أصحاب السمو.. لا ينكسر غصن وأياديكم ترعاه!
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
يسمع همسها، ولا يفوته دبيب نملها! ويعيش أجواءها ولو كان خارج الحدود! وتفصله عنها الجبال والبحار والبراري والقفار! فلا شيء في قانون الطبيعة أو الجغرافيا أو الفيزياء يفصل بين الرياض وسلمان! أو بينه وبين من فيها من بشر وحتى حجر! حيث إن الكيمياء التي تربط بينهما تقوم على قانون واحد الدمج ولا غير الدمج! الاثنان معا في كيان حي ينبض حبا ووفاء وانتماء وولعا وشراكة دائمة في اليسر والعسر والمنشط والمكره لا قدر الله.
خليط من الوشائج الدقيقة يجمع بينه وبين الرياض لا تراه بالعين المجردة لكنه موجود كالهواء بدونه تستحيل الحياة! فأنت تستطيع أن تقول الأمير ليس في مكتبه بإمارة الرياض! لكن لا تستطيع أن تجزم أنه بعيد عنك أو عن الرياض! ليست فقط صلة المسؤولية الوظيفية، ويضاف عليها مفهوم الوطنية عنده عندما تكون المسؤولية الوظيفية تكليفا وتشريفا وتوظيفا لكل العواطف والإنسانيات الشخصية في خدمة الإمارة المنارة!
إنني واحدة ممن أشغلتهم الصحافة زمنا طويلا عشت فيها ومعها أزهى سنوات العمر إلى اليوم ولن أقول ذقت حلوها ومرها بل وتقلبت فيها على الجنبين تارة على الجمر وتارة على الورد!
ووجدت فيها القبول مثلما وجدت النفور! لكن دائما لم تنقطع الاتصالات ولا الردود! يوميا لدي ما أسمعه وما أستنير به، وما أستزيد منه يجود به عظماء النبل من أمراء كرماء يحبون أن لا يفوتهم البر بمن يكتبون عن الوطن وللوطن كلمة! كما يجود بعض الوزراء من المتابعين وهم كثير.. لكن الأمير سلمان رعاه الله ينفرد ويتفرد ليس له مثيل ولا شبيه!
فإذا كان البعض يعلق بعد يوم أو يومين أو حتى في اليوم نفسه فالأمير سلمان وحده لا يغفل ولا ينام ولا يفوته ما بين السطور وليس ما على السطور! يأتيك مبكرا ولو كان مسافرا فالوقت عنده مفتوح ليس عنده جدول يخصه والباقي للناس.. هو للناس كل الوقت!! يحمي ويفزع ويرد ويسأل ويتابع.. ويرحم!! تجده أول المتصلين وأول النافذين وأول الموجهين وهو.. هو.. أول الشاكرين! كل صفة نبيلة لا تتعداه وكل ما تطلبه من قارئك تجده فيه! النقد والتوجيه والمحاسبة ولا ينسى مع كل ذلك الشكر والتقدير والتحفيز والتشجيع! شكرا سيدي الكريم.. شكرا أصحاب السمو.. لا ينكسر غصن وأياديكم ترعاه!
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات









