ارتدى «البدلة» العسكرية منذ 3 أشهر وكان يخطط للزواج بعد الحج.. قصة تركي

 تركي الوادعي ـ ظهران الجنوب

والده البالغ من العمر 130 سنة، و والدته وأشقاؤه السبعة حولوا مراسم عزائه من الحزن إلى الفخر، فهم يعتزون بأنه كان عريسا للوطن بعد أن سقط وهو يدافع عن وطنه أمام الغادرين أمس الأول، وذلك رغم معرفتهم الأكيدة أن وجه فقيدهم تركي بن سالم آل هتلان القحطاني لن يروه مجددا.
ويروي شقيقه الأكبر علي القحطاني، إن تركي كان يخطط لإكمال نصف دينه بالزواج من إحدى بنات قريته بعد موسم الحج المقبل، ويوضح أن شهيد الوطن ـ أي شقيقه ـ التحق بالخدمة العسكرية قبل ثلاثة أشهر فقط.
تركي ابن قرية الطلحة (شمال ظهران الجنوب بـ 12 كيلو مترا)، تفتقده القرية وسكانها، فهو ابنهم الذي نشأ وترعرع بينهم طوال سنوات حياته، ولهذا لم يكن من المستغرب أن تشاهد الحشود المتوافدة لتقديم واجب العزاء إلى والده بمشاعر مزجت بين الغصة والفخر.