أشقاء الممرض العنزي يطالبون بتوضيح الأسباب .. صحة القصيم لـ «عكاظ»:
لا صحة لإقفال الجناح المحترق في «نفسية بريدة»
أكد لـ «عكاظ» الناطق الإعلامي في الشؤون الصحية في القصيم محمد الدباسي أن مستشفى الصحة النفسية الذي احترق أخيرا في بريدة، وقضى فيه عدد من الممرضين والمرضى يضم جميع وسائل السلامة، ويخضع للتجارب الافتراضية لاختبار مدى الجاهزية للاحتمالات المتوقعة.
ونفى الدباسي ما أشيع بشأن إقفال أبواب الجناح المحترق من الخارج، الأمر الذي منع خروج الممرضين لحظة احتراق القسم، مؤكدا عدم إغلاق أي باب من الخارج، وهو ما يتضح للعيان من خلال الباب الذي تعرض للاحتراق. وعن غياب رجال الأمن والسلامة في المستشفى، أوضح الدباسي أنه لم يكن هناك أي غياب لحراس الأمن والسلامة، بل كانوا يخدمون كل في موقعه لحظة وقوع الحريق، وتجاوبوا جميعا مع الحدث، وساهموا في الحد من الخسائر قدر الإمكان.
وردا على سؤال لـ «عكاظ» حول مكان تواجد الممرضين أثناء الحريق، خصوصا وأن الأهالي يرفضون تماما البيان الذي أصدرته إحدى الجهات ويشير إلى أنهم ــ أي الممرضين ــ كانوا نائمين وقت الحريق، أكد الدباسي أن الممرضين كانوا خلال فترة عملهم الرسمي وينفذون مهامهم المنوطة بهم، ولكنه القدر. وأكد الدباسي أن المستشفى بسعته القليلة التي لا تزيد على 140 سريرا يعمل بطاقة استيعابية جيدة، لكنه يحتاج إلى الدعم بالقوى العاملة والتجهيزات، إذ تم اعتماد مستشفى جديد ــ في طور الإنشاء حاليا ــ وسيبنى على أحدث الطرز المعمارية وسيجهز بأفضل وأحدث المعدات. وجددت مطالبة أهالي المتوفين في حريق المستشفى بتوضيح حقيقة أسباب الحريق الذي أودى بحياة أبنائهم، وتسليط الضوء على القضية، إذ ألمحت أسر المتوفين إلى وجود مخالفات أدت إلى هذه الخسائر الفادحة ــ على حد وصفهم، مطالبين بتوضيح تلك المخالفات للجميع.
ونفى الدباسي ما أشيع بشأن إقفال أبواب الجناح المحترق من الخارج، الأمر الذي منع خروج الممرضين لحظة احتراق القسم، مؤكدا عدم إغلاق أي باب من الخارج، وهو ما يتضح للعيان من خلال الباب الذي تعرض للاحتراق. وعن غياب رجال الأمن والسلامة في المستشفى، أوضح الدباسي أنه لم يكن هناك أي غياب لحراس الأمن والسلامة، بل كانوا يخدمون كل في موقعه لحظة وقوع الحريق، وتجاوبوا جميعا مع الحدث، وساهموا في الحد من الخسائر قدر الإمكان.
وردا على سؤال لـ «عكاظ» حول مكان تواجد الممرضين أثناء الحريق، خصوصا وأن الأهالي يرفضون تماما البيان الذي أصدرته إحدى الجهات ويشير إلى أنهم ــ أي الممرضين ــ كانوا نائمين وقت الحريق، أكد الدباسي أن الممرضين كانوا خلال فترة عملهم الرسمي وينفذون مهامهم المنوطة بهم، ولكنه القدر. وأكد الدباسي أن المستشفى بسعته القليلة التي لا تزيد على 140 سريرا يعمل بطاقة استيعابية جيدة، لكنه يحتاج إلى الدعم بالقوى العاملة والتجهيزات، إذ تم اعتماد مستشفى جديد ــ في طور الإنشاء حاليا ــ وسيبنى على أحدث الطرز المعمارية وسيجهز بأفضل وأحدث المعدات. وجددت مطالبة أهالي المتوفين في حريق المستشفى بتوضيح حقيقة أسباب الحريق الذي أودى بحياة أبنائهم، وتسليط الضوء على القضية، إذ ألمحت أسر المتوفين إلى وجود مخالفات أدت إلى هذه الخسائر الفادحة ــ على حد وصفهم، مطالبين بتوضيح تلك المخالفات للجميع.
محليات








