عشاق البحر يواجهون الموت

مغامرات في الأعماق

للبحر والصيد والغوص عشاق كثر، خاصة من أبناء المدن والقرى الساحلية، وهؤلاء لهم قصص وحكايات مع البحر ومكنونه وخباياه وأسراره، والقاسم المشترك بينهم جميعا هو روح المغامرة وارتياد الصعب والبحث عن المجهول.
وإذا كان البحر قديما مصدرا للرزق والعيش على ما يستخرج منه، فهو مازال كذلك حتى الآن، إضافة إلى أنه أصبح ساحة لإشباع الهوايات والمغامرات التي يفضلها البعض.
بندر أبو حسان (32 عاما) صاحب علاقة وطيدة بالبحر ودراية ومعرفة بخبايا أعماقه، لكثرة ارتياده للمياه الزرقاء أسبوعيا، وعن هذه العلاقة يقول: نحن خمسة أشقاء نسكن في منزل واحد ونعشق الرحلات البحرية، وهذه العلاقة تجاوزت مرحلة العشق إلى حالة من الإدمان، وأصبحنا من هواة الصيد والغوص والرحلات البحرية التي تمتد في بعض الاحيان إلى خمسة أيام متصلة، أنسى معها أن لي بيتا وارتباطات أخرى، وساعدني على ذلك أصدقائي المقربين فهم أيضا يشاركوني الهواية نفسها.
ويضيف بندر «لم أتعلم في معاهد غوص أو على يد مدربين محترفين، بل تعلمت بجهد ذاتي وبالاحتكاك مع زملائي، في إكسابي الخبرة الكافية ...المزيد