جامعة الملك عبد الله .. وغادة المطيرى !
ونحن نعيش في أفياء الحدث العلمي الكبير وفى واحة من واحات العلم والمعرفة وانبثاق التقنية الحديثة وإطلالات نسمات فجر المعرفة الجديد.
وإشراقة نور المشكاة الجديدة تلك التي دفع بها إلى الوجود كحقيقة ماثلة للأعيان في مدة زمنية قياسية غير مسبوقة وما كان لها أن تكون كذلك لولا الإرادة القوية والعزيمة الماضية التي استقرت في وجدان الملك العظيم الذي يعيش في وجدان هذا الوطن الكبير ويشتعل الوطن في داخله مما جعله في حركة دائمة ودائبة ومستمرة..تلد الفرصة تلو الفرصة وتأخذ المبادرة الإيجابية بطرف الأخرى في حركة مباركة وفاعلة..الأمر الذي انعكس مردوده على الوطن والمواطنين في سحابات ثرية بالإثارة ومعطيات الخير.. من التوسعات في الحرمين ومن ثم المدن الاقتصادية وما فجرته من فرص استثمارية كبيرة أتاحت العمل لآلاف الشباب وإن كانت ليست على المستوى المطلوب ولكنها بداية تحمل إرهاصات تفوق ونجاحات واعدة بالخير.
جامعة الملك عبدالله:
يأتي هذا الحدث ليرقى ويستقر فوق قمة الاهتمامات فهو بحق ليس حدثا عاديا وإنما هو مشروع كبير يشهد بنجاحه علماء العالم وستكون له انعكاساته في القريب العاجل ومن يعش سيشهد مواكب مضيئة من النور والمعرفة ونقلة موضوعية ستبدو آثارها واضحة للعيان في أقرب فرصة تؤثر في العالم وتتأثر به وتفتح لأبناء الوطن إشراقات براعم خير وبركة.
غادة المطيرى العالمة:
ولعله من محاسن الصدف وفي غمرة الاهتمامات بالحدث العلمي الكبير تتواتر الأخبار عن فخر جديد وإنجاز علمي كبير يشهد به الغرب ورصد في إكبار تفوق القدرة السعودية عندما لمع اسم المواطنة السعودية غادة المطيرى على لائحة المخترعين الجدد في أمريكا بعد أن نالت جائزة البحث العلمي في أمريكا عن اختراعها الجديد وهو استخدام الفوتون وهو معدن يدخل الضوء إلى الجسم في رقائق للوصول إلى خلايا الجسم البشرى لتكون بديلا للعمليات الجراحية في علاج بعض الأورام السرطانية والذى قد يحدث نقلة كبيرة ويغير أسلوب العمليات الجراحية، واستحقت بذلك وعليه أرفع جائزة للبحث العلمى بجامعة كاليفورنيا.. ومهما يكن من شيء فإن من الإسراف في الخطأ المبالغة في تضخيم هذا الحدث وفي المقابل الانتقاص منه.. وبشيء من التوازن والعقلانية وسيادة المنطق والأخذ في الاعتبار على أنه حدث علمي كبير يستحق التقدير ومن حق الابنة غادة التي نجحت في أن تكون سفيرة للوطن في معقل المؤسسات العلمية الكبيرة أن تنال ما تستحقه من الحب والتقدير والتشجيع.. الأمر الذي يولد فيها طاقات من الإبداع لتمضى قدما وحثيثا في استقصاء الجديد من الإبداعات العلمية التي تضيف جديدا.
في خدمة العلم والطب والإنسانية ومن حق الذين نظروا إلى الموضوع بكثير من الثقة والتفاؤل أن يكون لهم الحق في ذلك.. أما أولئك الذين ذهبوا بعيدا وشطوا إلى الحد الذي أساء إلى الآخرين وأثار حفيظتهم وغيرتهم الإيمانية.. فليت أولئك يتقون الله ويخشونه ولا يعشيهم بريق الحضارة وزيف المادة فيتطاولون على أهم ما نقدس ونحترم ونعيش ونتضامن من أجله.
ولعل العقلانية وسيادة المنطق تجعلنا نقتصد في عواطفنا فلا تفلت منا (وتبنط) في حركة غير متزنة ولا مسؤولة.
تحية لغادة العالمة القادمة من رحم الأيام ونرجو الله أن تكون حقيقة ما قامت به حقيقة علمية نفخر بها وتفجر ثورة الأسئلة ويحمل قادة الفكر والعلم في بلادنا الأمانة لإعادة النظر في أسلوب التعليم وتحقيق أرضية جديدة تكون قاعدة لتوطين القدرات الإبداعية ومهدا للاختراعات التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن والعالم بأسره.. وحسبي الله ونعم الوكيل.
وإشراقة نور المشكاة الجديدة تلك التي دفع بها إلى الوجود كحقيقة ماثلة للأعيان في مدة زمنية قياسية غير مسبوقة وما كان لها أن تكون كذلك لولا الإرادة القوية والعزيمة الماضية التي استقرت في وجدان الملك العظيم الذي يعيش في وجدان هذا الوطن الكبير ويشتعل الوطن في داخله مما جعله في حركة دائمة ودائبة ومستمرة..تلد الفرصة تلو الفرصة وتأخذ المبادرة الإيجابية بطرف الأخرى في حركة مباركة وفاعلة..الأمر الذي انعكس مردوده على الوطن والمواطنين في سحابات ثرية بالإثارة ومعطيات الخير.. من التوسعات في الحرمين ومن ثم المدن الاقتصادية وما فجرته من فرص استثمارية كبيرة أتاحت العمل لآلاف الشباب وإن كانت ليست على المستوى المطلوب ولكنها بداية تحمل إرهاصات تفوق ونجاحات واعدة بالخير.
جامعة الملك عبدالله:
يأتي هذا الحدث ليرقى ويستقر فوق قمة الاهتمامات فهو بحق ليس حدثا عاديا وإنما هو مشروع كبير يشهد بنجاحه علماء العالم وستكون له انعكاساته في القريب العاجل ومن يعش سيشهد مواكب مضيئة من النور والمعرفة ونقلة موضوعية ستبدو آثارها واضحة للعيان في أقرب فرصة تؤثر في العالم وتتأثر به وتفتح لأبناء الوطن إشراقات براعم خير وبركة.
غادة المطيرى العالمة:
ولعله من محاسن الصدف وفي غمرة الاهتمامات بالحدث العلمي الكبير تتواتر الأخبار عن فخر جديد وإنجاز علمي كبير يشهد به الغرب ورصد في إكبار تفوق القدرة السعودية عندما لمع اسم المواطنة السعودية غادة المطيرى على لائحة المخترعين الجدد في أمريكا بعد أن نالت جائزة البحث العلمي في أمريكا عن اختراعها الجديد وهو استخدام الفوتون وهو معدن يدخل الضوء إلى الجسم في رقائق للوصول إلى خلايا الجسم البشرى لتكون بديلا للعمليات الجراحية في علاج بعض الأورام السرطانية والذى قد يحدث نقلة كبيرة ويغير أسلوب العمليات الجراحية، واستحقت بذلك وعليه أرفع جائزة للبحث العلمى بجامعة كاليفورنيا.. ومهما يكن من شيء فإن من الإسراف في الخطأ المبالغة في تضخيم هذا الحدث وفي المقابل الانتقاص منه.. وبشيء من التوازن والعقلانية وسيادة المنطق والأخذ في الاعتبار على أنه حدث علمي كبير يستحق التقدير ومن حق الابنة غادة التي نجحت في أن تكون سفيرة للوطن في معقل المؤسسات العلمية الكبيرة أن تنال ما تستحقه من الحب والتقدير والتشجيع.. الأمر الذي يولد فيها طاقات من الإبداع لتمضى قدما وحثيثا في استقصاء الجديد من الإبداعات العلمية التي تضيف جديدا.
في خدمة العلم والطب والإنسانية ومن حق الذين نظروا إلى الموضوع بكثير من الثقة والتفاؤل أن يكون لهم الحق في ذلك.. أما أولئك الذين ذهبوا بعيدا وشطوا إلى الحد الذي أساء إلى الآخرين وأثار حفيظتهم وغيرتهم الإيمانية.. فليت أولئك يتقون الله ويخشونه ولا يعشيهم بريق الحضارة وزيف المادة فيتطاولون على أهم ما نقدس ونحترم ونعيش ونتضامن من أجله.
ولعل العقلانية وسيادة المنطق تجعلنا نقتصد في عواطفنا فلا تفلت منا (وتبنط) في حركة غير متزنة ولا مسؤولة.
تحية لغادة العالمة القادمة من رحم الأيام ونرجو الله أن تكون حقيقة ما قامت به حقيقة علمية نفخر بها وتفجر ثورة الأسئلة ويحمل قادة الفكر والعلم في بلادنا الأمانة لإعادة النظر في أسلوب التعليم وتحقيق أرضية جديدة تكون قاعدة لتوطين القدرات الإبداعية ومهدا للاختراعات التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن والعالم بأسره.. وحسبي الله ونعم الوكيل.
كتاب ومقالات









