الرموز
كلية «حياة سندي» للعلوم التطبيقية وكلية «غادة المطيري» للتقنية الحيوية وثانوية «هند الجعيد»، هذا ما يجب أن يكون شأننا مع هؤلاء وأمثالهن من اللاتي ينقشن للمملكة اسما في سماء التفوق.
من المعيب أن تحتفي بهن جامعات في الغرب وأن ينلن من التكريم دون أن يترشحن له مما يجعل منهن رموزا للنجاح والتألق والأسبقية العلمية؛ ونحن نصم آذاننا ونغلق أعيننا عما يحظين به وأن تحدثنا قمنا بالتشكيك في إنجازهن أو نقد أشخاصهن.
لن يدفع سواهن من فتياتنا للسير على طريق الإبداع والجهاد العلمي إلا أن يعرفن قيمة هؤلاء في نفوسنا ومكانتهن في قلوبنا، وأننا نحمل لهن من قيم التقدير والاعتراف أكثر مما يحمله لهن الأجانب الذين اكتشفوا أنهن يحملن عقولا تفوق بكثير ما نحسب أنهن يحملن.
ومما يزيد من الغبطة أنهن لم يتنكرن لدين ولا وطن، شأن من يذهبن وراء التقليد والمحاكاة لصنوف الابتذال والانفلات من القيم الكبرى التي تقوم عليها حياة الكبار.
مدارس البنات تعرف بالأرقام؛ فهناك الثانوية الثلاثون والمتوسطة التسعون والابتدائية المائة على سبيل المثال، والأجدر أن يكون هناك مشروع مدته عشر سنوات لإطلاق أسماء المتفوقات على هذه المدارس حتى يكن جزءا من ذاكرة الوطن.
هذا هو الحد الأدنى للاعتراف بما قدمن من إنجازات تحمل الوطن عاليا بين البلدان التي تبني بالعلم عالما يتحقق به السلام وينعم بالتعايش الآمن.
من المعيب أن تحتفي بهن جامعات في الغرب وأن ينلن من التكريم دون أن يترشحن له مما يجعل منهن رموزا للنجاح والتألق والأسبقية العلمية؛ ونحن نصم آذاننا ونغلق أعيننا عما يحظين به وأن تحدثنا قمنا بالتشكيك في إنجازهن أو نقد أشخاصهن.
لن يدفع سواهن من فتياتنا للسير على طريق الإبداع والجهاد العلمي إلا أن يعرفن قيمة هؤلاء في نفوسنا ومكانتهن في قلوبنا، وأننا نحمل لهن من قيم التقدير والاعتراف أكثر مما يحمله لهن الأجانب الذين اكتشفوا أنهن يحملن عقولا تفوق بكثير ما نحسب أنهن يحملن.
ومما يزيد من الغبطة أنهن لم يتنكرن لدين ولا وطن، شأن من يذهبن وراء التقليد والمحاكاة لصنوف الابتذال والانفلات من القيم الكبرى التي تقوم عليها حياة الكبار.
مدارس البنات تعرف بالأرقام؛ فهناك الثانوية الثلاثون والمتوسطة التسعون والابتدائية المائة على سبيل المثال، والأجدر أن يكون هناك مشروع مدته عشر سنوات لإطلاق أسماء المتفوقات على هذه المدارس حتى يكن جزءا من ذاكرة الوطن.
هذا هو الحد الأدنى للاعتراف بما قدمن من إنجازات تحمل الوطن عاليا بين البلدان التي تبني بالعلم عالما يتحقق به السلام وينعم بالتعايش الآمن.
كتاب ومقالات









