الأهازيج تسبق رائحة البليلة

لا يتوقف رضا زيتوني عن ترديد الأهازيج الشعبية لجذب المارة باتجاه بسطة البليلة التي يقف عليها وإمتاعهم بعبارات مختلفة من قبيل «تعال شوف ياصائم.. هذه البليلة بالليمون .. وعليها شوية كمون .. تعالي ذوقي ياعروسة .. هذه البليلة المضبوطة .. يابليلة بللوكي ..وبالجواهر ثمنوكي .. بعنا واشترينا .. من ورق الجنينة».
زيتوني الذي يعمل في بيع البليلة منذ أن كان ابن السابعة، يؤكد أنه تعلم هذه الصنعة من والدته، فكان يدرس ويشتغل في ...المزيد