? ريان أبوشوشة (جدة)
يعتبر سوق مرفأ (الواقع على شاطئ البيلسان بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية) بنكا للأفكار كما يسميه مؤسسه وساحلا يمهد للفكرة الطريق لتبحر في عالم التجربة والنجاح.
مشيرا إلى أن سوق مرفأ الذي مضى على إنشائه ما يقارب العام، استقبل أكثر من 3000 شاب، التي كانت أول انطلاقة فعلية له. مؤكدا أن الهدف من السوق هو أن يكون منصة تجارية ترفيهية للشباب، لتساعدهم على التجربة، والانطلاق بقوة من خلال ترجمة أفكارهم الإبداعية إلى واقع، وتوجيههم وتشجيعهم على العمل والتفاعل. الشاب سليمان الصبيعي مؤسس السوق قال:
فكرة إنشاء سوق مرفأ راودتني كثيرا، حيث كان هدفي الأساسي هو دعم المشاريع الصغيرة والأفكار البسيطة، ودعم الشباب لكي يخطو الخطوة الأولى التي هي أساس النجاح لأي مشروع وهي خوض التجربة. فكثير من الشباب يمتلكون أفكارا مميزة، وإمكانيات كبيرة، ولكن ترددهم وخوفهم من خوض التجارب يقف عائقا أمام نجاحهم. ومن خلال احتكاكي المستمر بالشباب، وإيماني بقدراتهم، ورغبتي في مساعدتهم قررت إنشاء السوق، ليؤدي دور الموجه لهم، ويشكل مكانا لهم لينطلقوا إلى عالم التجارة، ويدركوا أن الأفكار من الممكن أن تتحول بسهولة إلى أعمال، ومشاريع مثمرة. سوق مرفأ هو سوق يتسم بأسلوب عصري تصاحبه عروض تفاعلية، وأنشطة ترفيهية مصحوبة بورش عمل اقتصادية. وهو مقسم إلى ثلاثة أقسام قسم للمأكولات، وقسم للمنتجات، وآخر للخدمات، ويستضيف في كل فعالية ما يقارب الـ 50 مشروعا. فنحن نريد أن نوفر بيئة مثالية للشباب لمشاركة المعرفة والخبرة، وتسويق منتجاتهم، وتشجيعهم على العمل الحر، مع العلم بأننا نقدم خدماتنا مجانا لهم، لأن الغرض من إنشاء السوق ليس غرضا ربحيا، بل لدعم الشباب وتوجيههم وتسويق منتجاتهم، ونحن نقوم بعملنا فيه بشكل تطوعي لخدمة المجتمع، وعلى وجه التحديد فئة الشباب.
في بداية تأسيس السوق شاركنا عدد كبير من المتطوعين من كلا الجنسين، وقد أدوا أدوارهم على أكمل وجه، ولكن ظروف عملهم الحالية لا تسمح لهم بالتواجد. ومنهم خالد خان، ولجين العبيد والمهندستان بسمة الجوهر، وتفاني سندي وغيرهما من الفتيان والفتيات. أما فريق العمل الحالي فهو يتألف من عائشة ناس، ومشاعل الشريف، وكل من وديان وديما كدسة، وكذلك الدكتور راوي جلال ورضا بنجر.
مضى على إنشاء السوق ما يقارب العام، ولكن يمكننا القول إن المشاركة الأهم له بدأت الأسبوع الماضي، حيث استضفنا مئات الشباب الذين حضروا ليطرحوا مشروعاتهم، ويجربوا أفكارهم، ويسوقوا منتجاتهم التي تهافت عليها الزوار، وعلى وجه الخصوص الزوار الأجانب، الذين أشادوا بإمكانيات الشباب وأفكارهم الرائعة.