غالبا ما يواجه قادة المؤسسات الحكومية والأهلية تحديات مشتركة تفرضها طبيعة تعاملهم مع مرؤوسيهم خلال أوقات العمل الرسمي.
وتشير Laura Stack في مقالة لها بمجلة The Business Journal إلى أن هذه التحديات تتمثـل في قلة التواصل مع العاملين، وعدم الاهتمام بمناقشة تفاصيل العمل ومتابعتها، إضافة إلى حاجة العاملين للتحفيز، والرعاية والاستجابة لحاجاتهم باستمرار، ما يسهم في انخفاض مستوى الأداء وقلة الفاعلية.
واقترحت الكاتبة عددا من الخطوات التي تساعد القادة لمواجهة هذه التحديات، وتسهم في تحفيز العاملين، ورفع مستوى أدائهم لأعلى درجة ممكنة.
1ــ تقييم الوضع العام: هل بيئة العمل محفزة للإنجاز؟، هل يتم التواصل مع العاملين لتحفيزهم؟، هل لدى العاملين خلفية عن استراتيجية المؤسسة وأهدافها وأولوياتها؟، هل تتوفر بالمؤسسة الإمكانات اللازمة لإنجاز العمل جيدا؟.
2 ــ تسويق الأهداف: حدد أهدافك التنظيمية وأعلنها للعاملين ليكونوا على دراية بها، ويمكن لهم العمل على تحقيقها فرديا وجماعيا.
3 ــ اتجه مباشرة نحو الهدف: ابتعد عن التعقيد، ويسر إجراءات العمل بالحصول على الدعم والميزانية الكافية التي تضمن عدم إضاعة أوقات العاملين والمستفيدين.
4 ــ التحدي والتحفيز: ادفع العاملين للوصول إلى آفاق إنتاجية متقدمة، وتعزيز ثقافة المشاركة، ومواجهة التحديات لتحقيق أقصى درجات النجاح.
5 ــ المكافأة: يرتفع مستوى أداء العاملين بحصولهم على المكافآت المعنوية والمادية، ويتضمن ذلك الإشادة بهم وشكرهم أمام الآخرين، وتقديم المكافآت المالية، والترقيات، وجميعها لها مفعول السحر على مستوى الأداء.
6 ــ التغذية الراجعة: قدم للعاملين تقاريـر واضحة ووافية عن مستوى أدائهم، وجوانب القوة والضعف لديهم، واقترح الحلول المناسبة لتعزيز الأداء الجيد، وعلاج المشكلات التي تواجه كل فرد منهم، واعمل على تصحيح أوجه القصور لديهم بصورة فورية، وحدد البرامج التدريبية الملائمة التي تمكّن العاملين من أداء العمل بطريقة صحيحة.
إن هذه الخطوات مهمة لتحسين الأداء؛ لكن الاستفادة منها وتفعليها يتطلب من القادة تشكيل فرق عمل لتحديد مشكلات الأداء في المؤسسة بدقة، وعقد اجتماعات أسبوعية مع العاملين منخفضي الأداء، والتعاون معهم لاقتراح وتنفيذ الحلول الملائمة لمواجهة مشكلاتهم، وتحسين أدائهم.
* كلمة أخـيرة:
القدوة الحسنة أفضل وسيلة للتحفيز.
Dr.mmalharbi@gmail.com