عبد الرحيم بن حسن (جدة)
قدرت دراسة متخصصة قيمة إنتاج عمل الطلاب في الوظائف المؤقتة خلال موسم الصيف تتجاوز60 مليار ريال، في حال عمد القطاع الخاص إلى توفير تلك الوظائف على مدى 90 يوما، بالطريقة التي يفترض بها أن تكون مع توفير البيئة المناسبة لتحفيز الإنتاج.
وخلصت الدراسة التي أعدها مكتب متخصص لتقديمها إلى إحدى الجهات الحكومية إلى أن الساعات التي يمكن تخصيصها للعمل في الإجازة الصيفية تصل إلى 810 ساعات عمل من أصل 2160 ساعة من خلال استهداف ما يقارب مليوني طالب وطالبة فقط.
وحول هذه الأرقام أكد عبد الغني الأنصاري صاحب المكتب المنفذ للدراسة على ضرورة وجود صندوق للتدريب، ودعم المشاريع والأفكار خلال الصيف برأس مال يصل إلى 13 مليار ريال؛ تؤمن الدولة فيه حوالى 7 مليارات ريال، على أن يدفع القطاع الخاص حوالى 6 مليارات ريال بمعدل 3 آلاف ريال على كل مؤسسة وشركة سعودية.
وأضاف: سيتم من خلال الصندوق تدريب الطلاب على يد أفضل المدربين المحليين والدوليين، ويقدم قروضا حسنة لكل فكرة مشروع بالإضافة إلى دعم الأنشطة والمعارض الفنية للطلاب والطالبات، وصرف رواتب من الصندوق لكل طالب يرغب في العمل بالإضافة إلى إقامة المهرجانات من خلالها. وتابع: الهدف من مثل هذا المشروع يكمن في تحويل طاقات الطلاب إلى مشاريع وأعمال وبرامج؛ وذلك ليس صعبا إذا تعاون الجميع، وترك للقطاع الخاص تنفيذ المشروع. الأنصاري شدد على ضرورة الاهتمام بالأعمال المؤقتة، باعتبارها الوسيلة الأفضل لامتصاص طاقات الشباب فيما يعود على الاقتصاد الوطني بالنفع، ويشغلهم خلال فترة إجازة الصيف من الانخراط في فراغ الوقت الذي قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه.