سرني جداً الخبر الصحفي الذي نشرته جريدة الشرق الأوسط مؤخراً وجاء فيه أن هناك مشروعاً جاداً يُدرس حالياً لتنفيذ طريق ثالثة تصل منطقة الكر بالهدا والطائف عبر نفق يخترق جبال الهدا بمسارين متجاورين، مجاورين للنفق الذي سبق شقّه لإيصال مياه التحلية القادمة من محطة تحلية المياه المالحة في الشعيبة إلى محافظة الطائف، وأن هذه الطريق ستصبح الطريق الثالثة إذا ما علمنا أن مكة المكرمة يوصلها بالطائف والهدا طريقان هما طريق مكة المكرمة- السيل الطائف، وطريق مكة المكرمة- الهدا الطائف، وسبب سروري بالخبر أن مثل هذا المشروع ظل حلماً يتمنى سكان مكة المكرمة والهدا والطائف ومابعدها من مدن ومحافظات تحقيقه لأنه مشروع حضاري ناجح سهل التنفيذ وصيانته لا تكلف كثيراً مقارنة بالتكاليف المبذولة لصيانة الطريق الجبلية الحالية التي تنهال عليها الصخور كلما هطلت الأمطار بشدة إضافة إلى صعوبة الطريق الممتدة في تعرجاتها كأنها حية أو حيات!، وهي ذات خطورة بالغة على حياة قائدي المركبات في حالة عدم التزامهم الكامل بأنظمة السلامة المرورية لأنه أي خطأ مروري قد يقذف بالسيارة وقائدها ومن فيها من الركاب.. إلى قرار سحيق!
وقد حصل ذلك من قبل عشرات المرات إضافة إلى إمكانية حدوث تصادم قاتل بين عدد من السيارات.
لقد سبق لي أن تلقيت بشارة خاصة من الزميل الأستاذ حماد السالمي الباحث الطائفي المعروف والكاتب الصحفي بجريدة الجزيرة والعضو النشط في لجنة السياحة الوطنية بعروس المصايف، تلقيت منه بشارة هاتفية تتضمن أن مشروع طريق الأنفاق بجبل الهدا موضع دراسة واهتمام من اللجنة السياحية بالطائف وأن هناك مكاتبات دائرة بين محافظة الطائف وجهات الاختصاص لضمان وضع المشروع موضع التنفيذ، وأن هناك تجاوباً محموداً مع فكرة المشروع وأن المؤمل أن تحظى الفكرة وتتوج بالموافقة الكريمة إن شاء الله تعالى.
وبناء على ما تقدم فإنني أدعو كلاً من وزارة النقل ووزارة المالية للتفاهم فيما بينهما على تبني المشروع وفق الأسس التالية:
أولاً: أن يُنفذ المشروع من قبل وزارة النقل بحكم الاختصاص ممولاً من قبل وزارة المالية على أن تُفرض على مستخدميه رسوم رمزية في حدود 5-10 ريالات على السيارة الواحدة، ويخصص جزء من العوائد للصيانة ويُحول الباقي لصالح وزارة المالية لتسديد تكاليف إنشاء الطريق على أن يظل الطريق الحالي مستخدماً بلا رسوم.
ثانياً: لا يسمح باستخدام الطريق الجديدة إلا للسيارات الصغيرة والمتوسطة التي تحمل الركاب أما حاملات البضائع وما في حكمها فتسلك الطريق الجبلية الحالية كالمعتاد.
هاتان الفكرتان قد تكونان سابقتين لأوانهما على طريقة عبّى الحطب قبل ما خطب ولكنهما فكرتان يحسن جعلهما من ضمن ما يدرس لضمان تنفيذ المشروع المشار إليه.. وبالله التوفيق.
نقطتان عابرتان!
1- مواطن مكي يقترح على أمانة العاصمة المقدسة أن تتفاهم مع ملاك الكراجات المهملة الواقعة في حي الهنداوية على الخط الرئيسي المؤدي إلى أنفاق المسجد الحرام لهدم هذه الكراجات وجعلها أرضاً مُسوّرة لأنها أصبحت وكراً لكل من لديه آفة خلقية ومصدر خطر أمني.. معه حق!
2- المواطن خالد علاف الموظف السابق في الخطوط السعودية يثني على شركة النظافة العاملة بمكة المكرمة لأنه لاحظ أنها استطاعت حتى خلال موسم الحج الاستمرار في مستواها الجيد وعمل تركيز نشاطها على المنطقة المركزية فقط كما كان يحصل في أعوام سابقة ولذلك لم تمتلئ براميل النفايات في هذا العام لأنها تفرغ أولاً بأول.