خزيمة العطاس(جدة)
أكد رئيس لجنة البيئة بالغرفة التجارية الصناعية بجدة الدكتور محمد الجهني على الدور التوعوي للمرأة من خلال دورها التربوي داخل الأسرة وخارجها في الحفاظ على البيئة وتعزيز مفهوم الحفاظ على النظافة والصحة العامة كموجهة وراعية لأبنائها صغارا فيعون معنى وقيمة الحفاظ على سلامة البيئة عندما يكبرون. جاء تأكيد د. الجهني خلال اختيار اللجنة لسيدتين من الاعمال في عضوية اللجنة وهما خديجة بخاري ودينا النهدي.. وقال لـ «عكاظ» بهذه المناسبة: ان اختيار كل من خديجة ودينا جاء بناء على نشاطهما الاستثماري في مجال البيئة والنظافة العامة وكل ما من شأنه خدمة وأهداف حماية البيئة بالأفكار والمشاريع التي لا تؤدي الى تلوث البيئة وخاصة ما نتطلع اليه لبيئة جدة كرجال أو سيدات اعمال.
ولفت الى وجود الكثير من الافكار والخطط وبالعمل مع العديد من الجهات في المجتمع نطمح لنكون فريق عمل واحداً لاعادة الرونق والجمال والبيئة الصحية لمدينة جدة في كل ما له علاقة بذلك وخاصة السلوكيات التي تشوه المدينة كتكدس المخلفات خارج الحاويات او تركها على الأرصفة في الكورنيش أو قذفها من السيارة، كذلك الاهتمام بأعمال تدوير النفايات وطرق الاستثمار الصحيح في ذلك بالبحث عن الشركات المناسبة.
وأضاف: بأنه ومنذ تأسيس اللجنة قبل خمس سنوات وفي ظل التشكيل الجديد للغرفة ثمة اعضاء متخصصون واكاديميون وتعاون من القطاعات الحكومية والرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة وثُلّة من رجال الاعمال لخدمة بيئة جدة والحفاظ عليها.
وعن الأهداف او الاستراتيجية التي ستنطلق منها اللجنة قال: الرسالة والأهداف تقوم على استراتيجيات وضعت وفق ثلاثة ملفات هامة تعمل عليها اللجنة وهي:
-جمع المعلومات وتبويبها في مجال البيئة وجعلها في متناول الباحثين والمتخصصين المساهمين والعاملين في مجال البيئة.
-ملف الاستثمار في مجال البيئة وهذا يختص بتشجيع رجال وسيدات الأعمال على الاستثمار ومساعدتهم بتقديم جميع المعلومات الاستثمارية للاستثمار في هذا الجانب.
-اهم الملفات المختص بالجانب التوعوي ويشمل ثلاثة مواضيع هامة نعمل علهيا وهي: عقد منتدى عالمي تحتضنه مدينة جدة للتوعية البيئية، وضع خطة خمسية لجعل مدينة جدة مدينة صحية، العمل على عقد ورش عمل ومنتديات ولقاءات بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة وادارات التعليم بالمنطقة لجميع المدارس والجامعات والكليات(بنين وبنات) كذلك لجميع فئات المجتمع مع توزيع للكتيبات الارشادية الاعلامية والثقافية.
اما عن تعاون اللجنة مع الأمانة والبلدية فقال: اشعر بأن جدة أصبحت مدينة الازمات ولا شك ولا بد من أن تتضافر كافة الجهود المختلفة لأجل العمل الدؤوب على انقاذ جدة بعد أن اصبحت تعاني من الكثير من المشاكل البيئية لتعود بالفعل عروس البحر الأحمر ونموذجا جميلا لمدينة حديثة ولها تاريخ وعراقة. من جهتها كشفت خديجة بخاري سيدة الاعمال والعضوة باللجنة بأنها تقدمت بعدد من الأفكار والمقترحات في مقدمتها اعداد دراسة علمية للمسح البيئي لمدينة جدة لتحديد أهم وأكثر المناطق تلوثا والمشاكل البيئية ومصادرها -ولوضع حلول لمعالجة المخلفات الصلبة لمدينة جدة- ولتخفيض استهلاك الطاقة الكهربائية في الشوارع والمباني العامة والخاصة ايضا وضع اجهزة خاصة لقياس حجم ونسبة التلوث في كل حي وسبل معالجتها ومعرفة أسبابها مع وضع لائحة لمعرفة الأحياء التي تمت خدمتها..
وانشاء نظام معلوماتي الكتروني للمراقبة البيئية والصحية مع دراسة لاقامة مشروع بيت البيئة وتصميم حديقة بيئية نموذجية في جدة.
وأضافت ان أهم مؤثرات التلوث وجود ستة الاف طن يوميا يتم جمعها في مكب النفايات فهذا المكب من اكثر مصادر التلوث خطورة على بيئة وصحة مدينة جدة لأن تجمعها سيزيد من توالد الحشرات والبكتريا المفترض التخلص منها في وقتها بوسائل التقنية الحديثة والمعروفة في الكثير من دول العالم وهي المحارق في خزانات خاصة لذلك.