... صلِّ لهم
أهلي هناك وطيب البيدا
أنا أينما صلى الأنام رأت
عيني السماء تفتحت جودا
لو رملة هتفت بمبدعها
شجواً لكنت لشجوها عودا
* يطوفون ويصلون ويبتهلون.. يخطون فوق رخام بارد فلا تسمع لأقدامهم وقعاً. جاءوا لقضاء العشر الآواخر من رمضان في رحاب البيت العتيق.
* ويستمر الطواف وينطلق الدعاء.. وتعقبه صلاة وصلاة، ثم الاكثار من شرب ماء زمزم، ثم سعي بين الصفاء والمروة.. ثم وضوء وصلاة فيهدأ القلب وتطمئن النفس.
* وليس هذا فحسب بل وتزيد بالتالي فرصتهم في الاستمتاع بصحة بدنية طيبة.. فقد اهتم الأطباء بقياس الطاقة الروحية المنبعثة من الانسان أثناء الصلاة.. نعم الصلاة.. اي الوقوف والجلوس في خشوع تام وتركيز وصدق.. فإن في هذه الدقائق العميقة من التركيز هي اعادة تنظيم للطاقة الروحية التي تتولد لدينا وتتراوح مستوياتها ما بين 300 إلى 1600 وحدة.
* لقد اثبت الأطباء أن تغير مستويات الطاقة في الخلية يؤثر على انقسامها وبالتالي يمكن أن يعدل من الانقسام الشرس العشوائي في الأورام ويعيدها الى مستوى الانقسام الطبيعي.
* لذا فإن الرصيد الايماني واليقين في الشفاء لدى المريض هو ارخص وانبل علاج بإذن الله.
قالوا: ما اكثر الأنوار في كل مكان.. وما أقل الحنان الذي ينير القلب!
ت: 6652216