• الأمير فيصل بن تركي الرئيس الشاب لنادي النصر !
• تسلم النادي باحتفالية كبيرة ودخل من الباب الرئيسي !
• يحمل رؤيا وطموح تحقيق الإنجاز !
• برغبة جماهيرية لم تسجل في تاريخ العالمي من سنوات !
• فتح ملفات متعددة، كان النادي يئن ويعاني منها !
• مالية وأخرى فنية وثالثة خلافات وصراعات بل تناحرات !
• الكل في هذا النصر هو الخبير بل الكل مدربون !
• كان الرئيس الشاب بطولتهم الرئاسية بعد السنوات العجاف !
• أعاد تأسيس الفريق فنيا وإداريا وثالثة ماليا !
• تحول النصر لمؤسسة رياضية جاذبة للنجوم والمواهب !
• تعامل بشمولية البناء وأدرك أن الفريق يحتاج لتأسيس !
• هكذا هي المسارات والأعمال التي بدأت مع الرئيس، لم يجد حوافز الدعم ولا خبراء الاختيار بل وجد الكل يبحث عن فرض الوصاية بأسلوب زرع الشوك، ووضع العراقيل والتشكيك في العمل ونهاية بالنقد المبني على المعلومات الخاطئة التي تعيد النصر للوراء، سنوات وسنوات !
• يجب أن يقتنع النصراويون بمختلف طبقاتهم أن الغاية من النقد هي الإصلاح وليس الإقصاء، وذلك بتدعيم الإيجابيات والسعي لنشرها وتعميمها ورفض السلبيات والدعوة للتخلي عنها وتجاوزها داخل النادي من أجل تحقيق منظومة الاستقرار الذي يبحث عنها الرئيس الشاب داخل أركان ناديه وليس في الفضاء !
• هل تذوق النصراويون، جماهير وشرفيين وإعلاما، النقد السليم الذي لا يقتصر صاحبه على ذكر السلبيات فقط بل يعطي البديل أو البدائل لتجاوزها ومهما كان الأسلوب المعتمد في النقد لاذعا، فإن الأهم من الأسلوب والشكليات هو جوهر النقد ذاته !
• وهنا دعوة للرئيس الشاب الأمير فيصل بن تركي لتفعيل دور النقد البناء داخل منظومة النصر في إطار تحقيق الاستقرار رغم أن الرئيس منح أعضاء الشرف والجماهير صلاحية ترتيب أوراق إدارته وفق وعود الدعم والوقوف مع النادي الكيان ولكن كل هذا لم يحدث !
• هل الرئيس يبحث عن الفشل أو أي رئيس آخر يبحث عن الفشل، الكل يتسابق نحو النجاح وتحقيق الإنجاز، لكن النجاح له أدوات وله تفويض صلاحيات ومنح خيارات، فهل النصر كإدارة رفض لجنة خبراء يقودها الأسطوري ماجد أحمد عبدالله وفهد الهريفي ومحيسن الجمعان، أم النصر يعيش في ضبابية وتسابق الشرفيين على مقاعد هؤلاء النجوم !
• مثلما وافق الرئيس الشاب على تشكيل إدارته وقبول استقالات بوعود وتقدير أسماء شرفية لها الحب والتقدير، قادر على أن يقبل النقد الهادف للبناء وليس الهدم ومحاولة التقليل من حجم الأعمال والإنجاز الذي تحقق للنصر في السنوات الأخيرة !
• هناك متسع للم الشمل وأيضا هناك مساحة لدعم الفريق فهل يفعلها كبار النصر قبل فوات الأوان !.