• رحيل عدد كبير من الأندية لإقامة معسكرات خارجية استعدادا للموسم القادم بات من الضروري تذكير تلك الأندية بأن المعسكرات الخارجية ليست للنزهة والاستحمام فقط، كما أنها لن تكون بمثابة معسكرات اعتقال أو ثكنات عسكرية للتدريبات الشاقة لأن الفهم لا زال غائبا حول الفوائد التي يمكن استفادتها من المعسكرات الخارجية، من بينها الاستفادة من مناقب البلدان المستضيفة لتلك المعسكرات وهو ما تفعله الأندية والمنتخبات الأوروبية ونتجاهله نحن تماما فلا نستفيد فنيا ولا معرفيا.
• أكثر من 18 مليون ريال تكلفة المعسكرات الخارجية لكل الأندية السعودية خلال 25 يوما فقط، وهو رقم مالي جيد مع اختلاف الميزانية التقديرية لكل ناد والدولة المستضيفة والأماكن المهيأة للتدريب والأدوات المستخدمة التي يطلبها المدربون.
• في النصر يجب أن نمنح إدارة النادي بقيادة الأمير فيصل بن تركي الإنصاف والاستحقاق من قبل الجماهير والإعلام التائهة بين مع وضد على العمل الاحترافي والدقيق في تهيئة الفريق فنيا بشكل مدروس وفق خطط المدير الفني والاستراتيجية الفنية التي يسير عليها والتي أعلنت نهاية الموسم الرياضي ولمسنا بجلاء كل التقارير الورقية والأحاديث الصحفية على أرض الواقع من خلال معسكر الفريق والروح المعنوية العالية التي منحها رئيس النصر، وهو يقف وحيدا بين أمواج المؤامرات والصراعات التي تنسج في قصص وحكايات كان ياما كان في قديم الزمان.
• لست متعاطفا مع رئيس النصر، لكن لغة العمل تمنح الرئيس حق الإشادة وتسجيل منجز العمل من خلال حزم من التحركات المدروسة وسلسلة من التعاقدات بحسب اختيارات المدير الفني ورغبات الفريق الفنية، بل هناك أسس يلمسها من يراقب ما يحدث في النصر وهذا ينم عن رغبة وطموح وإصرار وعزيمة الرئيس الشاب في مصالحة جماهير لا ترحم.
• النصر وفقا لتحركات وحجم الأعمال والإنجاز التي تنفذ بشكل دقيق وبصمت هادئ وجميل يفتقده النصر سنوات طويلة تمنح ضوءا قادما للفريق في الموسم القادم.