في مجتمعنا (الذي تصفه النساء بالمجتمع الذكوري)، تتوالى بعض العادات والتقاليد التي ما أنزل الله بها من سلطان، وإلى وقت قريب كان الزواج لمن امتلك الباءة في الذكور ولمن خشيت على نفسها لقب عانس من الإناث، ولذا كانت طريقة وكيفية الزواج (تقليدية) مثل طريقة اكشط واربح (كمن لا يرى زوجته إلا ليلة عرسه) أو بالطريقة الأخرى والأكثر انتشارا وهي طريقة اختيار الأم لابنها زوجة المستقبل دون تدخل منه ويمكننا تسميتها بطريقة (على كيفك يا ماما)، لكن في وقتنا الحالي تتضاءل فرص اتباع هاتين الطريقتين والسبب معروف فلا الثقافة كما كانت ولا القناعات ثبتت على ما مضى من أعراف، ومع ذلك لازالت ثقافة (زوجوه يعقل) موجودة حتى اليوم، فإن شك أحد الوالدين في سلوك ابنهما (الذكر) قال زوجوه، وإن كان ممن أدمنوا تعاطي المخدرات، حاولوا علاجه ثم ينصحهم الجميع بكلمة زوجوه. المؤلم والمحزن هو إغفال الطرف الآخر وهي (الانثى).. ما علينا، ودعونا نعود للعادات التي لا مبرر لها، وهاتوا الورقة والقلم وسجلوا الطلبات الغريبة التالية: (كروت الدعوة وتنقسم إلى قسم للدعوة الرجالية وقسم للدعوة النسائية)، و(علب المِلكة) التي تختلف من أسرة لأخرى حيث كانت قديما تحفا بأشكال مختلفة، واليوم تطورت إلى ما خف وزنه وغلا ثمنه، ولا تهون (عربية المِلكة)، وفي رواية (دولاب العروسة)، وهي قطعة لا معنى لها ترهق جيب عريس الغفلة وتحجز حيزا في صالون أو مجلس بيت العريس التعيس!.. وهلم جرا، من الكماليات المكلفة المقرفة التي يكتوي بنار تكاليفها أهل العروسين ولا ندري إلى متى نتمسك بهذه العادات المخسرة ؟.
لذلك أقترح على أهل العروسين إحياء ثقافة زواجات سطح البيت فما رأيكم؟.

bfatiny@gmail.com