• في الوقت الذي يمارس فيه الشرفيون الداعمون لأنديتهم الذين يتولون ربما بالكامل أعباء ميزانياتها ذلك الصمت النبيل، لأن مقاصدهم رياضة الوطن وعلو شأنها ويكتفون بالبقاء خلف الكواليس، يمارس البعض من قليلي الدعم كثيري الثرثرة في المقابل صخبا يوميا لا يضيف جديدا لمسيرة العمل ولا يدع الآخرين يعملون، فهؤلاء يشككون في الناجحين لأنهم لا يملكون أدوات النجاح ويقللون من شأن الدعم لعدم قدرتهم النفسية على تقديم أموال من خزائنهم بمقدار ما يدفع الآخرون يختلقون المشاكل مع كل إدارة حتى ينفذوا بجلودهم من أي التزامات مادية، ورغم ذلك يسابقون الجادين على كراسي الرئاسة وما هم بـ«جادين» وإنما بحثا عن الشهرة بأقصر الطرق وأرخصها فهؤلاء من ابتليت بهم الرياضة السعودية في السنوات الأخيرة، وخاصة بعض أندية الوسط.
• أندية كثيرة تعاني وتتألم يوميا من وجود المثرثرين بصورة تجاوزت كل حدود العقل والمنطق، بل وصلت للهجوم الشخصي الجارح على رؤساء الأندية الذين يقدمون جل وقتهم ومالهم الخاص في سبيل تغطية العجز المالي، وإبرام الصفقات وتيسير دفة القيادة وفق تحقيق النجاح.
• يجب أن تدرك الجماهير أن رئيس أي ناد يبحث عن النجاح وتحقيق المنجز، وتلبية رغبات الجماهير ولا يمكن أن يكون عامل هدم وفشل ذريع في قيادة النادي.
• لو تتبعنا سياسات الشرفيين في كل الأندية السعودية، بما فيها أندية الوسط وأندية تحت خط الفقر المالي، لوجدنا أن الشرفيين محاربون ومقاتلون بصور انتحارية، في منع رجال الأعمال ورجال المال من تسلم الأندية التي يعيشون داخلها بوصايتهم وصكوك الانتماء الذين يمنحونها، حتى لا تذهب سلطتهم النافذة مع رئيس ناد يملك ملايين الريالات ويبحث عن إنتاج وتدوين إنجاز، بل يريدون رؤساء الدخل المحدود، رؤساء جمع التبرعات، رؤساء البكاء على الأطلال.
• نجدهم دائما يبحثون عن تشكيل لجان، وتكتشفهم في الاجتماعات يغردون بالفشل ويبحثون عن الخبرة، ويتساءلون عن غياب وحضور بل يتسابقون على الميكرفونات في الهجوم، ويهربون عنها في حالة الدعم المالي الذي يكشف هويتهم الرديئة.
آخر الميدان
• البعض من رؤساء الأندية يحترمون جماهير أنديتهم فيتعاملون مع وسائل الإعلام بمصداقية بعيدا عن البهرجة الإعلامية، مصداقية نابعة أولا من احترام الرؤساء لأنفسهم واحترامهم لجماهير هذه الأندية ثانيا، وهم بهذا التعامل الراقي كسبوا احترام الجميع بمن فيهم العاملون في وسائل الإعلام.. والبعض الآخر يصرحون في النهار ويدلون بمعلومات يناقضونها بمعلومات أخرى في الليل دون أدنى احترام لمصداقيتهم أمام الآخرين ودون مراعاة لمشاعر جماهير أنديتهم التي تتابع بشغف الاستعدادات للموسم القادم.