خالد الفارس (الرياض)
قدم أستاذ الدارسات العليا في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور علي محمد حسنين حماد مقترحات لمساعدة المجتمع الدولي في مكافحة جريمة القرصنة البحرية والتي يعاني منها كثير من الدول حيث تتعرض سفنهم لهجوم القراصنة، مطالبا الدول العربية المطلة على البحر الأحمر بالمسارعة في خطوات جماعية لمكافحة القرصنة. وجاءت مقترحات حسنين في ستة مباحث حملت عنوان (الاختصاص القضائي لمحاكمة قراصنة البحر في الشريعة والقانون الدولي)، أبان خلالها إشكاليات الاختصاص القضائي في جريمة القرصنة البحرية، وأهمية طرح أفكار وحلول تساعد المجتمع الدولي في مكافحة جريمة القرصنة البحرية، والتغلب على الصعوبات القانونية التي تكتنف محاكمة قراصنة البحر.
وكانت من أهم المباحث التي أوضحها الدكتور حماد مبدأ حرية الملاحة في البحر العام وقواعد القبض والمحاكمة في جريمة القرصنة البحرية. وذكر أن جريمة القرصنة البحرية من أقدم وأخطر التحديات لمبدأ حرية الملاحة في البحار العالمية وحتى يومنا هذا بالرغم من الجهود الدولية والأمنية والقانونية المبذولة لضبط سلامة السير، والانتقال في البحر العام إلا أن هذه الجهود لم تنتج حتى الآن النتائج المأمولة.
وفي ختام البحث أوصى الدكتور حماد بأهمية توحيد الجهود من قبل دول العالم في مكافحة جريمة القرصنة البحرية. مبينا أنه على الدول العربية المشاطئة على البحر الأحمر المسارعة في اتخاذ خطوات جماعية وعملية لمكافحة جريمة القرصنة، لأن القرارات النظرية غير ذات جدوى في هذا الموضوع، ولا تشكل حلا فيه.
يذكر أن ورقة حسنين طرحت في المؤتمر الدولي لأمن الحدود المصاحب لاحتفالية حرس الحدود بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسه.