• يدخل منتخبنا مرحلة جديدة من التأهيل والاستعداد والاكتشاف وهي مرحلة في نظر كل المنتمين لهذا الوطن ورياضته بناء المستقبل للمنتخب بصورة دقيقة، تمنح كل الخيارات لسيد ريكارد في إعداد منتخب سعودي قوي وجاهز يضم أكثر من 40 لاعبا، جاهزون لاستعادة كل الأرقام التي رحلت بفعل الفكر البالي الذي نسير عليه لسنوات طويلة.
• بطولة كأس العرب 2012 للمنتخبات، ليست بطولة نبحث عنها عن فوز وخسارة ولا بطولة تمنح لنا المجد والقوة، وليست البطولة التي لا تقبل أي تضحيات وهي عناوين سابقة مستهلكة، اعتذر من القراء الأعزاء على العودة لها لكن هي بطولة ريكارد في صياغة المنتخب، والتعرف على فلسفته الفنية، والانتقال من المدرسة البرازيلية التي قلت جهود منتخبنا نحو الأوروبية الشاملة التي لازال مدربنا يبحث عنها ويقضي وقتا طويلا في التوجيه ورفع درجة الاستيعاب للإفراد المنتخب، بعد تجربة الفشل التي قضاها المدير الفني مع المجموعة السابقة.
• البطولة فرصة تأهيل وإعداد وبناء مستمرة لدخول في منافسات عام 2013 بشكل شامل، بعيدا عن التوقف أو التراجع ونسيان البطولة بتشكيلتها من الأسماء الفنية التي يجب أن تكون النواة لمنتخبنا بعدما كسبنا الأساس مع مدربنا القدير الوطني خالد القروني الذي يعمل هناك من ألمانيا مع منتخب شاب يحمل طموحات كل عشاق الوطن ورياضته.
• يجب أن يدرك لاعبي المنتخب السعودي في البطولة العربية الحالية أنهم في محك واختبار القدرات والإمكانيات في مرحلة نوعية لا يمكن أن تستجيب لأي صوت ضوضائي.
وسط الميدان:
• في النصر لا يمكن التنبؤ بما يحدث، ولا يمكن وصول المعلومة بشكل دقيق بدون إضافة القصص والحكايات لأن النصر يرتبط بالخبراء.
• والخبير هو الذي يعرف أكثر وأكثر عن أشياء أدق وأدق، حتى يصل إلى أن يعرف كل شيء عن لاشيء، هذا ما قاله السيد إدوارد مورفي، في نظرياته العلمية وهو بالمناسبة ضابط مهندس برتبة نقيب في الجيش الأمريكي في عام 1949.
• تذكرت هذه النظرية التي دونها السيد مورفي، عندما شاهدت تحولات كبيرة وسريعة فيما يحدث داخل نادي النصرعلى مستوى الإدارة، شرفيين، إعلام، وتحولهم لخبراء بل بيوت خبرة إن صح التعبير.
• فالإدارة تعرف أكثر وأكثر والشرفيون عن أشياء أدق وأدق والإعلام يعرف عن كل شيء عن لاشيء.
• الخبير الذي يحتاجه النصر الكيان هو الشخصية القادرة على احتوى واستيعاب الجميع باختلافاتهم، صراعاتهم، تناقضاتهم، تناحرهم، وإيقاف كل أوجه وأشكال العنف الفظي، الذي يضيف مزيدا من الانشقاق والاحتقان والتفرقة والشتات، ويستنزف الكثير من الاستقرار والثبات.
آخر الميدان:
• النصر بحاجة لكل النقاشات، الحوارات، الخلافات، الاختلافات، وحتى الاتهامات لكنها يجب تكون داخل البيت النصراوي.