• في الوسط الرياضي، نحتاج للكثير من التأمل والتعمق، وإخضاع القرارات لفكر ورؤيا، بصورة متوازنة، والبدء في التحول للإدارة الرياضية المحترفة، وليكن نادي الأهلي بفكره، ورؤيته، واستراتجياته، ولغته الرقمية البعيدة عن الإنشائية، قدوة للأندية الخليجية والعربية وأن اختصرتها على الأندية السعودية، فقد ظلمت هذا الراقي في كل شيء، في جماهيره التي يصعب استنساخها وفي فكر الأمير خالد بن عبدالله في رسم منهجية العمل على أرض الميدان وفي رؤية الأمير فهد بن خالد في تحقيق الاستقرار، وفي روح نجوم الأهلي في تحقيق الانتصار.
• الأهلي كناد يقدم لنا فن إدارة التخطيط كدرس عملي ميداني بل يعرفه البيت الأهلاوي الكبير أن التخطيط بما يجب عمله لتحقيق هدف معين، بل هو عمل يسبق التنفيذ، وهذا أحد فنون الإدارة الرياضية الجديدة التي يمنحها لنا الأمير الصامت في ملامحه خالد بن عبدالله.
• هكذا كان الأهلي على مدار تأسيسه يقدم دروسا ميدانية في كل فنون الإدارية والفنية وحتى على مستوى الإعلام الرياضي في لغته الجميلة التي تمنح لرياضتنا الجزء الأكبر من أخلاقيات الروح الرياضية التي نحتاجها في مجتمع رياضي يعيش في أجواء مشحونة، يتعامل مع مبدأ الضد، والمع، ولغة ركيكة هشة لا تستوعب سوى المتعصبين الذين لازالوا يعيشون على ثقافات الوصاية في زمن متغير ومتجدد في روح شبابه، وأدواتهم الجديدة التي تحررت من كل الثقافات البالية التي تمارس في رياضة السبعينات.
• مبروك للأهلي، كأس أغلى وأعز الناس، مبروك لجماهير الأهلي الرقي والحضارة، والأخلاق العالية التي تتعامل مع ناديها، ومع إعلامها المتزن الذي يصنع جماليات المفردة الرياضية بقيادة زميلي الغالي أحمد الشمراني، ونخبه من الزملاء الأفاضل.
• مبروك لرياضتنا السعودية أن يكون الأهلي هو النموذج لكل الأعمال التي تقدم في تطوير رياضتنا، بل على مستوى الأندية باستنساخ تجاربه في التأسيس والبناء، والتخطيط الاستراتجي والتشغيلي على أرض الميدان.
• آخر الميدان:
• في النصر.. قناعات يجب أن تتبدل وأن تتغير أولها أثبت المدير الفني للفريق عجزه عن قراءة الفريق، والتوغل في أعماق الأخطاء الفنية التي يعاني منها الفريق، النهائي كان الاختبار والمحك لهذا المدرب الذي نحترم رأيه كخبير فني لكن فلسفته الفنية الحالية لا تتواكب مع لغة الزمن الحالي، الفريق كان قادر عن تقديم الأفضل والأجمل حتى وأن خسر، لكن طريقة التكتيك والتوليف كانت هي الخاسر قبل المباراة.
• يجب أن يقتنع النصر أن تجاوز الشباب بروح وطموح ورغبة لاعبين، وليس للمدرب أي دور.